٤٦٤٥ - () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «بادِرُوا بالصدقة، فإنَ البلاء لا يتخطَّاها» . أخرجه ... (١) .
٤٦٤٦ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لمَّا خَلقَ اللهُ الأرضَ جعلت تَمِيدُ وتَكَفَّأُ، فأرساها بالجِبال، فاستقرَّتْ، فَتَعَّجَبَتِ الملائكةُ من شِدَّةِ الجبالِ، فقالتْ: يا رَبَّنا، هل خلقْتَ خلقًا أشدَّ من الجبالِ؟ قال: [نعم]، الحديدَ، قالوا: [يارب]، فهل خَلَقْتَ خلقًا أَشدَّ من الحديد؟ قال: [نعم]، النارَ، قالوا: [يارب] فهل خَلَقْتَ خلقًا أشدَّ من النار؟ قال: [نعم]، الماءَ، قالوا: [يارب]، فهل خَلَقْتَ خلْقًا أشدَّ من الماءِ؟ قال: [نعم]، الرِّيحَ، قالوا: [يارب]، فهل ⦗٤٤٧⦘ خَلَقْتَ خلقًا أشدَّ من الرِّيحِ؟ قال: [نعم] ابنَ آدم، إِذا تصدَّق بصدقة بيمينه فأَخْفَاها عن شماله» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تَمِيد) مادت الأرض تَمِيد: إذا تحركت واضطربت.
(تَكفَّأ) تكفَّأت المرأة في مشيتها: إذا تمايلت كما تتمايل النخلة، والأصل: تَتَكفَّأ، فحذفت إحدى التاءين تخفيفًا.
(فأرْسَاها): أرسيت الشيء: أثبته، ورسا هو: إذا ثبت.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد ذكره السيوطي في " الجامع الصغير " ونسبه للطبراني في " الأوسط " عن علي، وللبيهقي عن أنس، ورمز له بالضعف، قال المناوي: قال الهيثمي: فيه عيسى بن عبد الله بن محمد، وهو ضعيف وقال المنذري في " الترغيب والترهيب " رواه البيهقي مرفوعًا، وموقوفًا على أنس، ولعله أشبه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين لم أقف عليه.
(١) رقم (٣٣٦٦) في التفسير، باب رقم (٢)، وفي سنده سليمان بن أبي سليمان الهاشمي، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٣٦٩) حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي سليمان عن أنس بن مالك فذكره.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه.
قلت: وفي سنده سليمان بن أبي سليمان لم يوثقه غير ابن حبان.