تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٥٤ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «لا يزال الدِّينُ ظاهرًا ما عَجَّل الناسُ الفطرَ؛ لأن اليهودَ والنصارى يؤخِّرونَ» . أخرجه أبو داود (١) .

٤٥٥٥ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «قال الله عز وجل: أحبُّ عبادي إِليَّ: أعجلُهم فِطرًا» . أخرجه الترمذي (١) .

٤٥٥٦ - (م س ت د) مالك بن عامر أبو عطية - رحمه الله -: قال: «دخلتُ أنا ومسروق [بن الأجدع] على عائشةَ أمِّ المؤمنين، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين، رَجُلانِ من أصحاب محمد - ﷺ-، أحدهما يعجِّلُ الإِفطار، ويعجِّل الصلاة، والآخرَ يؤخِّرُ الإِفطارَ ويؤخِّر الصلاةَ؟ قالت: أيُّهما الذي يُعجِّل الإِفطار ويعجِّل الصلاةَ؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود، قالت: كذا كان يصنع رسولُ الله - ﷺ-» . ⦗٣٧٦⦘

زاد في رواية: «والآخر أبو موسى» .

وفي أخرى قال لها مسروق: «رجلانِ من أصحابِ محمد - ﷺ-، كلاهما لا يأْلُو عن الخير، أحدُهما يعجِّل المغربَ والإِفطارَ، والآخَرُ يُؤخِّرُ المغربَ والإفطارَ، فقالت: من يُعَجِّلُ المغربَ والإِفطارَ؟ قال: عبدُ الله، فقالت: هكذا كان رسولُ الله - ﷺ- يَصنعُ» . أخرجه مسلم، والنسائي، إِلا أن النسائي لم يُسَمِّ المغربَ، وقال: «الصلاةَ» . أخرج الترمذي، وأبو داود الرواية الأولى.

وأخرجه النسائي عن مالك بن عامر، ولم يذكر معه مسروقًا، قال: «قلتُ لعائشةَ: فينا رجلان من أصحاب النبيِّ - ﷺ-، أحدُهما يعجِّلُ الإِفطارَ ويؤخِّرُ السَّحُورَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ الإِفطارَ ويُعَجِّلُ السَّحور ... وذكر الحديث» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(لا يألو) في كذا: أي لا يُقَصِّر.

(١) رقم (٢٣٥٣) في الصوم، باب ما يستحب من تعجيل الفطر، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (١٦٩٨) في الصيام، باب ما جاء في تعجيل الإفطار، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٢/٤٥٠) قال: حدثنا يزيد. وأبو داود (٢٣٥٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. وابن ماجه (١٦٩٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا محمد بن بشر. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١١/١٥١١٧) عن شعيب بن يوسف، عن يزيد بن هارون. وابن خزيمة (٢٠٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الأعلى. (ح) وحدثنا علي ابن خشرم. قال: حدثنا علي بن محمد (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي. قال: حدثنا المحاربي.

ستتهم - يزيد بن هارون، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن بشر، وعبد الأعلى، وعلي بن محمد، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي - عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكره.

(١) رقم (٧٠٠) في الصوم، باب ما جاء في تعجيل الإفطار، وإسناده ضعيف، ولكن له شواهد بمعناه يقوى بها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٢/٢٣٧) قال: حدثنا الوليد. وفي (٢/٣٢٩) قال: حدثنا أبو عاصم. والترمذي (٧٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري. قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (٧٠١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. قال: أخبرنا أبو عاصم وأبو المغيرة. وابن خزيمة (٢٠٦٢) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي. قال: حدثنا الوليد. (ح) قال: وحدثنا عمرو بن علي. قال: حدثنا أبو عاصم. ثلاثتهم - الوليد بن مسلم، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج - عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، فذكره.

* قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

(١) رواه مسلم رقم (١٠٩٩) في الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، وأبو داود رقم (٢٣٥٤) في الصوم، باب ما يستحب من تعجيل الفطر، والترمذي رقم (٧٠٢) في الصوم، باب ما جاء في تعجيل الإفطار، والنسائي ٤ / ١٤٣ و١٤٤ في الصوم، باب ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران في حديث عائشة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مسلم في الصوم (٩: ٨) عن يحيى بن يحيى وأبي كريب.

كلاهما عن أبي معاوية و(٩: ٩) عن أبي كريب. عن يحيى بن أبي زائدة.

كلاهما - عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية. عن عائشة وأبو داود فيه الصوم (٢: ٢) عن مسدد والترمذي فيه الصيام (١١-ب: ٤) عن هناد عن أبي عطية عن عائشة. و(١١-ب: ٣) عن أحمد بن سليمان. عن. حسين بن علي. عن زائدة. عن الأعمش. عن أي عطية. عن عائشة. و(١١-ب: ١) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة و(١١-ب: ٢) عن ابن بشار عن عبد الرحمن، عن سفيان.

كلاهما عن سليمان الأعمش، عن خيثمة عن أبي عطية عن عائشة نحوه تحغة الأشراف (١٢/٣٧٨) .

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٣٧٥