تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٤٣ - (خ م ط س) عائشة، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «إِن بلالًا يُؤذِّنُ بِلَيْل، فكلوا واشربوا حتى يُنادي ابنُ أُمِّ مَكْتُوم» .

وفي رواية عنها، وعن ابن عمر: «أنَّ بلالًا كان يؤذِّنُ بِليل، فقال رسولُ الله - ﷺ-: كُلوا واشْرَبُوا حتى يُؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكْتوم، فَإِنَّهُ لا يُؤذِّنُ حتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» . ⦗٣٦٨⦘

وفي أخرى عن ابن عمر قال: «كان لرسول الله - ﷺ- مُؤذِّنان: بلال، وابنُ أمِّ مكتوم الأعمى، فقال رسولُ الله -ﷺ-: إِنَّ بِلالًا يُؤذِّنُ بلَيْل، فكُلُوا واشْرَبُوا حتى يُؤذِّنَ ابْنُ أمِّ مَكتُوم، قال: ولم يكن بينهما إِلا أن ينزِل هذا، ويَرْقى هذا» .

وفي عقبه متصلًا به من حديث عبد الله بن عمر: عن القاسم، عن عائشة عن النبي - ﷺ- بمثله.

أخرج الأولى البخاري ومسلم، والثانية: البخاري، والثالثة: مسلم، وأخرج الموطأ الأولى.

وفي رواية النسائي قالت: قال رسول الله - ﷺ-: «إِذا أَذَّنَ بِلال فَكُلوا واشْرَبُوا، حتى يُؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مكتوم، [قالت]: ولم يكن بينهما إِلا أن يَنْزِلَ هذَا، ويَصْعَدَ هذا» (١) .

(١) رواه البخاري ٤ / ١١٧ في الصوم، باب قول النبي ﷺ: لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، وفي الأذان، باب الأذان قبل الفجر، ومسلم رقم (١٠٩٢) في الصوم، باب بيان أن الدخول في الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، والموطأ ١ / ٧٤ في الصلاة، باب قدر السحور من النداء، والنسائي ٢ / ١٠ في الأذان، باب المؤذنان للمسجد الواحد، وباب هل يؤذنان جميعًا أو فرادى.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/٤٤ و٥٤) قال: حدثنا يحيى. والدارمي (١١٩٣) قال: أخبرنا إسحاق. قال: حدثنا عبدة. والبخاري (١/١٦١) قال: حدثنا إسحاق. قال: أخبرنا أبو أسامة. (ح) وحدثني يوسف بن عيسى المروزي. قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (٣/٣٧) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. ومسلم (٢/٣ و٣/١٢٩) قال: حدثنا ابن نمير. قال: حدثنا أبي. وفي (٣/١٢٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثنا إسحاق. قال: أخبرنا عبدة (ح) وحدثنا ابن المثنى. قال: حدثنا حماد بن مسعدة. والنسائي (٢/١٠) . وفي الكبرى (١٥١٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. قال: حدثنا حفص. وابن خزيمة (٤٠٣) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم. قال: حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد.

سبعتهم - يحيى بن سعيد، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، والفضل بن موسى، وعبد الله بن نمير، وحماد بن مسعدة، وحفص بن غياث - عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٣٦٧