تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١١٤ - (د خ م) عبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «صلُّوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشيةَ أن يتخذَها الناسُ سُنَّة» .

وفي أخرى قال: «صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء، كراهيةَ أن يتِّخذَها الناس سُنَّة» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم (١) .

٤١١٥ - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليتُ مع النبي -ﷺ- ركعتين بعد المغرب في بيته» . أخرجه الترمذي (١) .

٤١١٦ - (د س) كعب بن عجرة - رضي الله عنه -: «أَنَّ النبيَّ - ﷺ- أَتَى مسجدَ بني [عبد] الأشهَل، فصلى فيه المغرب، فلما قَضَوْا صلاتهم رآهم يُسبِّحون بعدَها، فقال: هذه صلاة البيوت» . أَخرجه أَبو داود. ⦗٣٤⦘

وفي رواية النسائي: قام ناس يتنفَّلون، فقال النبيُّ -ﷺ-: «عليكم بهذه الصلاة في البيوت» (١) .

(١) رواه أبو داود رقم (١٢٨١) في الصلاة، باب الصلاة قبل المغرب، ورواه البخاري ٣ / ٤٩ في التطوع، باب الصلاة قبل المغرب، وفي الاعتصام، باب نهي النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وليس الحديث عند مسلم بهذا اللفظ، وإن عزاه بعضهم إليه كالتبريزي في " مشكاة المصابيح "، وغيره، وقد جاء في رواية مسلم رقم (٨٣٨) في صلاة المسافرين، باب بين كل أذانين صلاة، عن عبد الله بن مغفل المزني بلفظ: قال رسول الله ﷺ: بين كل أذانين صلاة، قالها ثلاثًا، قال في الثالثة: لمن شاء، فلعل المصنف أراد هذا، فإنه متفق عليه، ولكن ليس فيه ذكر صلاة المغرب، بل هو عام في كل صلاة، ويشمل المغرب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٥/٥٥) قال: ثنا عبد الصمد. (ح) وعفان. والبخاري (٢/٧٤) و(٩/١٣٨) قال: حدثنا أبو معمر. وأبو داود (١٢٨١) . قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وابن خزيمة (١٢٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو معمر.

أربعتهم - عبد الصمد، وعفان، وأبو معمر، وعبيد الله - عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا حسين المعلم، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، فذكره.

(١) رقم (٤٣٢) في الصلاة، باب ما جاء أنه يصليهما في البيت، وإسناده صحيح، وهو جزء من حديث رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه، وهو جزء من حديث متفق عليه، أخرجاه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

(١) رواه أبو داود رقم (١٣٠٠) في الصلاة، باب ركعتي المغرب أين تصليان، والنسائي ٣ / ١٩٨ و١٩٩ في قيام الليل، باب الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك، وفي سنده إسحاق بن كعب بن عجرة، وهو مجهول الحال، كما قال الحافظ في " التقريب ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (١٣٠٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، قال: حدثني أبومطرف محمد بن أبي الوزير. والترمذي (٦٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير البصري، ثقة. والنسائي (٣/١٩٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: أنبأنا إبراهيم بن أبي الوزير. وابن خزيمة (١٢٠١) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير.

كلاهما - محمد، وإبراهيم، ابنا أبي الوزير - عن محمد بن موسى الفطري، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، فذكره.

قلت: إسحاق بن كعب، مجهول.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٣٣