٤٤٣٨ - (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان يومُ عاشوراءَ يومًا تُعظِّمُهُ اليهودُ، وتتَّخِذُهُ عيدًا، فقال رسولُ الله - ﷺ-: صوموه أنتم» .
وفي رواية: «كان أهلُ خيبرَ يصومون يومَ عاشوراءَ، يَتَّخِذُونَهُ عيدًا، ويُلبِسُون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارَتَهم، فقال رسولُ الله - ﷺ-: فصوموه أنتم» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) . ⦗٣٠٨⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شَارَتَهم): الشارة، الرُّواء والمنظر الحسن والزينة.
(١) رواه البخاري ٤ / ٢١٥ في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة، ومسلم رقم (١١٣١) في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٤٠٩) . والبخاري (٣/٥٧) قال: حدثنا على بن عبد الله. وفي (٤/٨٩) قال: حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني. ومسلم (٣/١٥٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وابن نمير (ح) وحدثناه أحمد بن المنذر. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩٠٠٩) عن حسين بن حريث.
سبعتهم - ابن حنبل، وعلى بن عبد الله، وابن عبيد الله الغداني، وابن أبي شيبة، وابن نمير، وابن المنذر، وحسين بن حريث - عن أبي أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهابب، فذكره.
(*) زاد أحمد بن المنذر: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى. رضي الله عنه قال: كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم. فقال رسول الله -ﷺ-: فصوموه أنتم» .
* وفي رواية ابن عبيد الله الغدان.: «دخل النبي -ﷺ- المدينة، وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء، ويصومونه، فقال النبي -ﷺ-: نحن أحق بصومه. فأمر بصومه» .