النوع الثاني: في يوم عاشوراء
٤٤٣٦ - (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان عاشوراءُ يُصَامُ قبلَ رمضانَ، فلما نزلَ رمضانَ كان من شاءَ صام، ومن شاءَ أفطر» .
وفي رواية قالت: «كان رسولُ الله - ﷺ- أمر بصيام يوم عاشوراء ...» الحديث.
وفي أخرى قالت: «كانوا يصومون عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ، وكان يومًا تُسْتَرُ فيه الكعبةُ، قالت: فلما فُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله - ﷺ-: من شاء أن يصومَه فلْيَصُمْهُ، ومن شاء أن يترُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» .
وفي أخرى قالت: «كان يومُ عاشوراءَ تصومُه قريش في الجاهلية، وكان رسولُ الله -ﷺ- يصومُهُ في الجاهلية، فلما قَدِمَ المدينة صامه، وأمر ⦗٣٠٦⦘ بصيامه، فلما فُرِض رمضانُ ترك عاشوراءَ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه» .
وفي أخرى: «فلما فُرِضَ رمضانُ قال: من شاءَ صامه، ومن شاءَ تركه» .
وفي أخرى: «أن قريشًا كانت تصومُ عاشوراءَ في الجاهلية، ثم أمرَ رسولُ الله - ﷺ- بصيامه، حتى فُرِضَ رمضانُ، فقال رسولُ الله -ﷺ-: من شاء صامه، ومن شاءَ فَلْيُفْطِرْ» . أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرج الموطأ، وأبو داود، والترمذي الرواية الرابعة، وقالوا فيها: «وكان هو الفريضةَ» . بعد قوله: «فلما فُرِضَ رمضانُ» (١) .
(١) رواه البخاري ٤ / ٢١٢ في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، وباب وجوب الصوم، وفي الحج، باب قول الله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس﴾، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب أيام الجاهلية، وفي تفسير سورة البقرة، باب: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام﴾، ومسلم رقم (١١٢٥) في الصيام، باب صوم عاشوراء، والموطأ ١ / ٢٩٩ في الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، وأبو داود رقم (٢٤٤٢) و(٢٤٤٣) في الصوم، باب في صوم يوم عاشوراء، والترمذي رقم (٧٥٣) في الصوم، باب ما جاء في ترك الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه مالك الموطأ صفحة (١٩٩) . وأحمد (٦/٢٩) قال: حدثنا عباد بن عباد. وفي (٦/٥٠) قال: حدثنا يحيى. وفي (٦/١٦٢) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. والدارمي (١٧٧٠) قال: أخبرنا عبد الوهاب ابن سعيد. قال: حدثنا شعيب بن إسحاق. والبخاري (٣/٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (٥/٥١) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يحيى. وفي (٦/٣٠) قال: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى. ومسلم (٣/١٤٦) قال: حدثنا زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا ابن نمير. وأبو داود (٢٤٤٢) قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة، عن مالك، والترمذي (٧٥٣) . وفي الشمائل (٣٠٩) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني. قال: حدثنا عبدة بن سليمان، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٢/١٧٣١٠) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد. وابن خزيمة (٢٠٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى.
ثمانيتهم - مالك، وعباد بن عباد، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن زكريا، وشعيب بن إسحاق، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان - عن هشام بن عروة.
٢- وأخرجه الحميدي (٢٠٠) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا الزهري وهشام بن عروة
٣- وأخرجه أحمد (٦/٢٤٨) قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا يونس. والدارمي (١٧٦٧) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد. قال: حدثنا ابن أبي ذئب. والبخاري (٢/١٨٢) قال: حدثنا يحيى ابن بكير. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. (ح) وحدثني محمد بن مقاتل. قال: أخبرني عبد الله، هو ابن المبارك. قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة. والبخاري (٣/٥٧) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (٦/٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا بن عيينة. ومسلم (٣/١٤٧) قال: حدثني عمرو الناقد. قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنا حرملة بن يحيى. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. وابن ماجة (١٧٣٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٢/١٦٤٧٠) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، عن أبيه، عن شعيب.
ستتهم - محمد بن أبي حفصة، ويونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة - عن الزهري.
٤- وأخرجه البخاري (٣/٣١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. ومسلم (٣/١٤٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٢/١٧٣٦٨) عن قتيبة. كلاهما- قتيبة، ومحمد بن رمح. - عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراك بن مالك حدثه.
ثلاثتهم - هشام بن عروة، والزهري، وعراك بن مالك - عن عروة بن الزبير، فذكره.