٤٤٢٢ - (م ط) عمر بن أبي سلمة - ربيبُ النبيِّ - ﷺ -: «أنه سأل رسولَ الله - ﷺ-: أيُقبِّل الصائم؟ فقال له رسولُ الله - ﷺ-: سلْ هذه - لأمِّ سلمة - فأَخبرتْه: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- يفعل ذلك، فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر، فقال له رسولُ الله -ﷺ-: أما والله، إِني لأتقاكم لله، وأخْشَاكم له» . أخرجه مسلم (١) .
وفي رواية الموطأ عن عطاء بن يسار: «أن رجلًا قبَّل امرأته وهو صائم ⦗٢٩٩⦘ في رمضانَ، فوجَدَ من ذلك وَجْدًا شديدًا، فأرسل امرأته، فسألت أمَّ سلمةَ؟ فأخبرتها: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- يفعله، فأخبرت زوجها، فزاده ذلك شَرًّا، وقال: لَسْنا مثلَ رسول الله - ﷺ-، إِن الله يُحِلُّ لرسوله ما شاء، ثم رجعت امرأْتُه إِلى أُمِّ سلمةَ فوجدت عندها رسولَ الله - ﷺ-، فقال رسولُ الله - ﷺ-: ما لهذه المرأة؟ فأخبرته أمُّ سلمةَ، فقال: ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك؟ قالت: قد أخبرتها، فذهبتْ إِلى زوجها فأخبرته، فزاده ذلك شرًّا، وقال: لسنا مثل رسول الله - ﷺ-، يُحِلُّ الله لرسوله ما شاء، فغضب رسولُ الله - ﷺ-، وقال: والله إِني لأتْقَاكم لله، وأعْلمُكم بحدوده» (٢) .
(١) رقم (١١٠٨)، باب أن القبلة في الصوم ليست محرمة.
(٢) هذه الرواية عند الموطأ ١ / ٢٩١ و٢٩٢ في الصيام، باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم مرسلة، ولكن وصلها عبد الرزاق وأحمد بإسناد صحيح عن عطاء عن رجل من الأنصار، ويشهد لها أيضًا رواية مسلم التي قبلها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مسلم (٣/١٣٦) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو - وهو ابن الحارث - عن عبد ربه بن سعيد. عن عبد الله بن كعب الحميري، فذكره.