تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاة الحاجة

٤٣٥٨ - (ت) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله ⦗٢٥٢⦘ ﷺ-: «مَن كانت له إِلى الله حاجة، أو إِلى أحد من بني آدمَ فليَتوضَّأُ ولْيُحْسِنِ الوضوءَ، ثم ليصلِّ ركعتين، ثم لِيُثْنِ على الله، ولْيُصلِّ على النبيِّ - ﷺ-، ثم ليقل: لا إِله إِلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم: الحمدُ لله رب العالمين، أسألكَ موجباتِ رحمتكَ، وعزائمَ مغفرتك، والغنيمةَ من كلِّ بِرّ، والسلامةَ من كل إِثم، لا تدعْ لي ذنبًا إِلا غفرتَهُ، ولا همًّا إِلا فَرَّجْتَه، ولا حاجة هي لكَ رِضىً إِلا قضيتَها يا أرحم الراحمين» . أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مُوجِباتِ رحمتكَ): ما يوجبُ الرحمةَ من الأعمال الصالحة والطاعات.

(عزائم مغفرتك): عزائم المغفرة: الأسباب التي يعزمُ له بها الغفران ويُحقِّقُهُ.

(١) رقم (٤٧٩) في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الحاجة، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (١٣٨٤) في إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة الحاجة، والحاكم ١ / ٣٢٠، وفي إسناده قائد بن عبد الرحمن، وهو متروك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه ابن ماجة (١٣٨٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا أبو عاصم العَبّاداني. والترمذي (٤٧٩) قال: حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، وعبد الله بن مُنير. قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي.

كلاهما - أبو عاصم، وعبد الله- عن فَائد بن عبد الرحمن، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث، وفائد هو «أبو الورقاء» .

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٢٥١