٤٣٣٧ - (م) أنس - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - ﷺ- صلى على قبر. أخرجه مسلم (١) .
٤٣٣٨ - (ت) سعيد بن المسيب - رضي الله عنه -: «أن أمَّ سعد ماتت والنبيُّ - ﷺ- غائب، فلما قَدِمَ صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر» . أخرجه الترمذي (١) .
٤٣٣٩ - (ط س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه -: «أن ⦗٢٣٨⦘ مسكينة مَرِضَتْ، فأُخبِرَ رسولُ الله - ﷺ- بمرضها. قال: وكان رسولُ الله -ﷺ- يعُود المساكين، ويسأل عنهم، فقال كان رسولُ الله - ﷺ-: إِذا ماتت فآذِنُوني بها، فخُرِج بجنازتها ليلًا، فكَرِهُوا أن يُوقِظُوا رسولَ الله - ﷺ- فلما أصبح رسولُ الله - ﷺ- أُخْبِرَ بالذي كان من شأْنها، فقال: ألم آمرْكم أن تُؤْذِنُوني بها؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نوقِظَكَ ونخرِجَكَ ليلًا، فخرجَ رسولُ الله - ﷺ- حتى صفَّ بالناسِ على قَبرِها، وكبَّر أربع تكبيرات» . أَخرجه الموطأ.
وفي رواية النسائي قال: «اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبيُّ - ﷺ- يسأَل عنها، وقال: إِن ماتت فلا تدفنوها حتى أُصلِّيَ عليها، فتُوفِّيت، فجاؤوا بها إِلى المدينة بعد العَتَمة، فوجدوا رسولَ الله - ﷺ- قد نام، فكرهوا أن يُوقظوه، فصلَّوْا عليها، ودفنوها ببقيع الغَرْقَدِ، فلما أصبحَ رسولُ الله - ﷺ- جاؤوا، فسألهم عنها؟ فقالوا: قد دُفِنَت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا، فكرهنا أن نُوقِظَكَ، قال: فانْطَلِقوا، فانطلق يمشي ومشَوْا معه، حتى أَرَوْهُ قبرها، فقام رسولُ الله -ﷺ- وصفُّوا وراءَهُ، فصلى عليها، وكبر أربعًا» (١) .
(١) رقم (٩٥٥) في الجنائز، باب الصلاة على القبر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٣٠)،ومسلم (٣/٥٦) قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي. وابن ماجة (١٥٣١) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، ومحمد بن يحيى الذهلي قالا: حدثنا أحمد بن حنبل.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن عرعرة - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، فذكره.
(١) رقم (١٠٣٨) في الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر، ورواه البيهقي أيضًا ٤ / ٤٨ وهو مرسل صحيح، كما قال الحافظ في " التلخيص "، ووصله البيهقي ٤ / ٤٨ من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفي إسناده سويد بن سعيد، وهو صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، ووصله أيضًا الدارقطني صفحة ١٩٣، فهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
مرسل: أخرجه الترمذي (١٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب. فذكره.
(١) رواه الموطأ ١ / ٢٢٧ في الجنائز، باب التكبير على الجنائز، والنسائي ٤ / ٦٩ في الجنائز، باب الصلاة على الجنازة بالليل، وهو مرسل، وقد جاء معناه موصولًا عن أبي هريرة من رواية البخاري ومسلم وأبي داود، وقد تقدم رقم (٤٣٣٢) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
مرسل: أخرجه مالك الموطأ (٥٣٤) عن ابن شهاب فذكره.
والنسائي (٤/٦٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس عن ابن شهاب، فذكره.
قال الزرقاني في شرح الموطأ (٢/٨٢): لم تختلف رواة الموطأ في إرساله، ووصله موسى بن محمد القرشي عن مالك فزاد عن رجل من الأنصار، وموسى متروك، ووصله سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة عن أبيه. أخرجه ابن أبي شيبة، وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري باتفاق، فالصواب عن أبي أمامة مرسل. نعم الحديث صحيح جاء من رواية جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة.