٤٣٠٦ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كَبَّرَ على جنازة، فرفع يديه مع أول تكبيرة، وضع اليمنى على اليسرى» . أخرجه الترمذي (١) .
٤٣٠٧ - (خ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «صلَّى على سهل بن حُنيف، فكبَّر، وقال: إِنَّهُ شَهِدَ بدْرًا» . أَخرجه البخاري (١) .
(١) رقم (١٠٧٧) في الجنائز، باب ما جاء في رفع اليدين على الجنازة، وإسناده ضعيف، ولكن صحيح المعنى، ولم يثبت عن النبي ﷺ الرفع في غير التكبيرة الأولى، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة، وبه أخذ الحنفية وغيرهم. وقال بعض أهل العلم: يرفع المصلي على الجنازة يديه في كل تكبيرة، وهو قول عبد الله بن المبارك، والشافعي، وإسحاق تبعًا لبعض الصحابة، وقاسه بعضهم على الرفع في تكبيرات الانتقال في الصلوات الخمس.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (١٠٧٧) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، عن يحيى بن يعلى، عن أبي فروة، يزيد بن سنان، عن زيد، وهو ابن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
* قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب. لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(١) ٧ / ٢٤٥ في المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا، قال الحافظ في " الفتح ": كذا في الأصول لم يذكر عدد التكبير، وقد أورده أبو نعيم في " المستخرج " من طريق البخاري بهذا الإسناد، فقال فيه: " كبر خمسًا "، وأخرجه البغوي في " معجم الصحابة " عن محمد بن عباد بهذا الإسناد والإسماعيلي والبرقاني والحاكم من طريقه فقال: " ستًا "، وكذا أورده البخاري في " التاريخ " عن محمد بن عباد، وكذا أخرجه سعيد منصور عن ابن عيينة، وأورده بلفظ " خمسًا "، زاد في رواية الحاكم: التفت إلينا فقال: إنه من أهل بدر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٥/١٠٦) قال: حدثني محمد بن عباد، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: أنفذه لنا ابن الأصبهاني، سمعه من ابن معقل، فذكره.