تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٩٤ - (د) محمد بن إبراهيم التيمي - رحمه الله -: قال: «أَخبرني مَن رأى رسولَ الله - ﷺ- يدعو عند أحجار الزيت باسطًا كَفَّيه» . أَخرجه أبو داود (١) .

٤٢٩٥ - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «رأيتُ ⦗٢١٠⦘ رسولَ الله - ﷺ- يُواكي، فقال: اللهم اسْقِنا غيثًا مغيثًا مَريئًا مَريعًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل، قال: فأطبقت عليهم السماءُ» أخرجه أبو داود (١) .

وفي رواية ذكرها رزين قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إِذا استسقى قال: اللهم اسْقِ بلادَك، وارْحَمْ عبادك، وانْشُرْ رحمتَك، وأَحْي بَلَدَكَ الميت، اللهم اسْقِنا غيثًا مريئًا مريعًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير رائث، قال: وكان إِذا استَسقى يمد يديه ويجعل بطونَهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إِبطيه» (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يُوَاكي): الذي جاء في كتاب سنن أبي داود وهو الذي أخرج هذا الحديث عن جابر قال: «رأيت رسول الله - ﷺ- بواكي» (٣) هكذا جاء في الكتاب فيما قرأناه، وبحثت عنه في نسخ أخرى، فوجدته كذلك، والذي جاء في «معالم السنن» للخطابي، قال جابر: «رأيت رسول الله - ﷺ- يواكي» بياء معجمة من تحت بنقطتين، قال: ومعناه: التحامل على يديه إذا رفعهما ⦗٢١١⦘ ومدهما في الدعاء، ومنه التوكؤ على العصا، وهو التحامل عليها.

(مَرِيئًا): المريء: الذي يُمْرِئ، يقال: مَرَأَني الطعام وأمرأني.

قال الفراء: يقال: هنأني الطعام ومرأني، فإذا أتبعوها «هنأني» قالوا: «مَرَأني» بغير ألف، فإذا أفردوها قالوا: «أَمْرَأني» .

(مَرِيعًا): قال الخطابي: يروى على وجهين، بالياء والباء، فمن رواه بالياء جعله من المَرَاعة وهي الخِصْب، يقال منه: مَرَعَ المكان: إذا أخصب، فهو مَريع، بوزن: قتيل، ومن رواه بالباء، فمعناه: مُنْبِتًا للربيع، يقال: أَرْبَع الغيث يُرْبع، فهو مربِع، بوزن: مُكْرِم.

(رَاث) علينا الأمر: إذا أبطأ فهو رائث.

(١) رقم (١١٧٢) في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (١١٧٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، فذكره.

(١) رقم (١١٦٩) في الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء، وإسناده صحيح.

(٢) الشطر الأول من هذه الرواية رواه مالك وأبو داود كما سيأتي في الحديث الذي بعده، والشطر الثاني في الرواية التي قبله من حديث جابر رضي الله عنه رقم (٤٢٩٥)، ورواه أيضًا ابن ماجة في الاستسقاء رقم (١٢٦٩) و(١٢٧٠)، وهو حديث صحيح، والشطر الأخير رواه البخاري وأبو داود وغيرهما، وقد تقدم من حديث أنس رضي الله عنه برقم (٤٢٩٢) .

(٣) الذي في نسخ أبي داود المطبوعة: أتت النبي ﷺ بواكي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه عبد بن حميد (١١٢٥) وأبو داود (١١٦٩) قال: حدثنا ابن أبي خلف. وابن خزيمة (١٤١٦) قال: حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم بن أبحر.

ثلاثتهم - عبد بن حميد، وابن أبي خلف، وعلي بن الحسين - قالوا: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن يزيد الفقير، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٢٠٩