٤٠٩٠ - () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «أَن رجلًا صلى مع رسولِ الله - ﷺ- الصبح، فلما انصرف صلى ركعتين، فقال له رسولُ الله - ﷺ-: آلصُّبْحَ أربعًا؟ فقال: يا رسولَ الله، إِني كُنتُ لم أُصلِّ ركعتي الفجر، قال: فلا إِذًا» . أخرجه ... (١) .
المنع منه
٤٠٩١ - (خ م س) عبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه ⦗٢١⦘: قال: «مرَّ رسولُ الله -ﷺ- برجل - وفي رواية: أنه رأى رجلًا - قد أُقيمتِ الصلاةُ يُصلِّي ركعتين، فلما انصرف رسولُ الله - ﷺ- لاثَ به الناس، فقال له رسولُ الله - ﷺ-: آلصبحَ أربعًا؟ آلصبحَ أربعًا؟» . أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم قال: «أُقيمت صلاةُ الصبح، فرأى رسولُ الله -ﷺ- رجلًا يصلِّي والمؤذِّنُ يُقيمُ، فقال: أُتصلِّي الصبحَ أربعًا؟» .
وفي أخرى له: «أَنَّهُ مرَّ برجل يُصلي وقد أُقيمت صلاةُ الصبح، فكلَّمه بشيء لا ندري ما هو؟ فلما انصرفنا أحَطْنا به، نقول: ماذا قال لك رسولُ الله -ﷺ-؟ قال: قال لي: يُوشِك أن يُصَلِّيَ أحدُكم الصبحَ أَربعًا» .
وأَخرج النسائي رواية مسلم الأولى (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لاث): فلان بفلان أي دار به ولاذ به.
(يوشك): أوشك يوشك إذا أسرع، والوَشْك السرعة.
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وهو بمعنى الذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين العبدري على الأصول. لم أقف عليه.
(١) رواه البخاري ٢ / ١٢٥ و١٢٦ في صلاة الجماعة، باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، ومسلم رقم (٧١١) في صلاة المسافرين، باب كراهة الشروع في نافلة بعد شروع الأذان، والنسائي ٢ / ١١٧ في الإمامة، باب ما يكره من الصلاة عند الإقامة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/٣٤٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: وحدثنا شعبة. وفي (٥/٣٤٥) قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبي. وفي (٥/٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. والدارمي (١٤٥٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (١/١٦٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. (ح) وحدثني عبد الرحمن - يعني ابن بشر - قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (٢/١٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وابن ماجة (١١٥٣) قال: حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. والنسائي (٢/١١٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (٩١٥٥) عن محمود بن غيلان، عن وهب بن جرير، عن شعبة.
ثلاثتهم - شعبة، وإبراهيم بن سعد، وأبو عوانة - عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم بن عمر، فذكره.