٤٢٨٢ - (د) أبيّ بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمسُ على عهد رسولِ الله - ﷺ-، فصلَّى بهم، فقرأ بسورة من الطِّوَلِ، وركع خمسَ ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطِّوَل، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطِّول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو، حتى انْجَلَى كسوفُها» . أَخرجه أَبو داود (١) .
٤٢٨٣ - (د س) قبيصة بن مخارق الهلالي - رضي الله عنه -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسولِ الله - ﷺ-، فخرج فزِعًا يَجُرُّ ثوبه، وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت، ثم قال: إنما هذه الآياتِ يخوِّف الله بهما عباده، فإذا رأيتموها فصلُّوا كأحدثِ ⦗١٨٩⦘ صلاة صلَّيتموها من المكتوبة» .
وفي رواية: «إِن الشمس كسفت ... وذكر بمعناه ... حتى بدت النجوم» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي قال: «كسفت الشمس ونحن إِذْ ذاك مع رسول الله - ﷺ-، فخرج فَزِعًا يجرُّ ثوبه، فصلى ركعتين أطالهما، فوافق انصرافُه انْجِلاءَ الشمس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإِنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإِذا رأَيتم من ذلك شيئًا، فصلُّوا كأَحْدَثِ صلاة مكتوبة صلَّيتموها» .
وفي أخرى: «إِن الشمس انخسفت، فصلِّى النبيُّ -ﷺ- ركعتين ركعتين، حتى انجلت، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد، ولكنهما خَلْقان من خلقه، وإن الله عز وجل يُحدِث في خلقه ما شاء، وإن الله عز وجل إِذا تجلَّى لشيء من خلقه خَشع له، فَأيهما حدث فصلُّوا حتى ينجلي أو يُحدِثَ الله أمرًا» (١) .
(١) رقم (١١٨٢) في الصلاة، باب من قال: أربع ركعات في صلاة الكسوف، وفي سنده أبو جعفر الرازي، وهو سيء الحفظ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١١٨٢) قال: حدثنا أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الرازي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن أبي جعفر الرازي، قال أبو داود: وحدثت عن عمر بن شقيق، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، وهو لفظه وهو أتم، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره.
وقال الحافظ في النكت الظراف (١/١٣): وصله عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (٥:١٣٤) عن روح ابن عبد المؤمن، عن عمر بن شقيق به.
قلت: فيه أبو جعفر الرازي قال عنه الحافظ في التقريب صدوق سيئ الحفظ، خصوصا عن مغيرة.
(١) رواه أبو داود رقم (١١٨٥) و(١١٨٦) في الصلاة، باب صلاة الكسوف، والنسائي ٣ / ١٤٤ في الكسوف، باب نوع آخر من صلاة الكسوف، وفي سنده ضعف وانقطاع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/٦٠) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (٥/٦١) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. وأبو داود (١١٨٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. والنسائي (٣/١٤٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، أن جده عبيد الله بن الوازع حدثه، قال: حدثنا أيوب السختياني. (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وابن خزيمة (١٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة.
كلاهما - أيوب، وقتادة - عن أبي قلابة، فذكره.
(*) أخرجه أبو داود (١١٨٦) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا ريحان بن سعيد، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر، أن قبيصة الهلالي حدثه ... فذكر نحوه. زاد فيه هلال بن عامر.