تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٨٧ - (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إِذا صلَّى أحدُكم الركعتين قبلَ الصبح فلْيضطَجع على يمينه» . أَخرجه الترمذي.

وزاد أبو داود: «فقال له مَروانُ بن الحكم: أما يُجْزيءُ أحدَنا مَمْشاه إِلى المسجد حتى يضطجعَ على يمينه؟ قال: لا، فبلغ ذلك ابنَ عُمَرَ، فقال: أكْثَر أبو هريرة على نفسه، فقيل لابن عمر: هل تُنْكِرُ شيئًا مما يقول؟ قال: لا، ولكنَّه اجْتَرَأ وَجبُنَّا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فما ذنبي، أن كنتُ حَفِظتُ ونَسُوا» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(اجترأ وجَبُنّا): الاجتراء الإقدام على الشيء من غير خوف ولا فزع، والجبن خلافه.

(١) رواه أبو داود رقم (١٢٦١) في الصلاة، باب الاضطجاع بعدها، والترمذي رقم (٤٢٠) في الصلاة، باب ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، وإسناده حسن، وقد ثبت ذلك من فعله ﷺ، وهو في " الصحيحين " وغيرهما كما في الحديث الذي قبله، والظاهر أن المراد من الأحاديث الواردة في ذلك قولًا وفعلًا: أن يستريح المصلي بعد طول صلاة الليل لينشط لفريضة الصلاة، أو هي استراحة لانتظار الصلاة فقط، وقد أفاض القول في هذا البحث العلامة أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي الهندي في كتابه " إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر " ص ١٤ - ٢٠ فارجع إليه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٢/٤١٥) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (١٢٦١) قال: حدثنا مسدد وأبو كامل وعبيد الله بن عمر بن ميسرة. والترمذي (٤٢٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي. وابن خزيمة (١١٢٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي.

خمستهم - عفان، ومسدد، وأبو كامل، وعبيد الله، وبشر بن معاذ - عن عبد الواحد بن زياد. قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.

(*) رواية أحمد والترمذي مختصرة على متن الحديث فقط.

* أخرجه ابن ماجة (١١٩٩) قال: حدثنا عمر بن هشام. قال: حدثنا النضر بن شميل. قال: أنبأنا شعبة. والنسائي في الكبرى (١٣٦٥) قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم. قال: حدثنا محمد بن صلت كوفي. قال: حدثنا أبو كدينة.

كلاهما - شعبة، وأبو كدينة - عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ١٨