٤٠٨٠ - (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال أنس بن سيرين: «قلتُ لابن عمر: أرأيتَ الركعتين قبل صلاة الغداة: أُطِيلُ فيهما القراءَةَ؟ قال: كان النبيُّ - ﷺ- يُصَلِّي من الليل مَثْنَى مَثْنَى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويُصَلي ركعتين قبل صلاة الغداة، وكأَنَّ الأَذانَ بأُذنيه» . قال حماد: أي بسرعة، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مثنى مثنى): يعني أن في كل ركعتين تسليمًا، وقد تقدم ذكره.
٤٠٨١ - (د ت) يسار - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «رآني ابنُ عمر وأنا أُصلِّي بعد طلوع الفجر، وأُسلِّم من ركعتين، فقال: يا يسار إِن رسولَ الله - ﷺ- خرج علينا ونحن نصلِّي كما تصلِّي، فقال لنا: ليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ: لا تصلُّوا بعد الفجر إِلا سجدتين» . أَخرجه أَبو داود. ⦗١٥⦘
وأَخرجه الترمذي مختصرًا: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «لا صلاة بعد الفجر إِلا سجدتين» (١) .
(١) رواه البخاري ٢ / ٤٠٥ في الوتر، باب ساعات الوتر، وفي المساجد، باب الحلق والجلوس في المسجد، وفي التهجد، باب كيف كانت صلاة النبي ﷺ، ومسلم رقم (٧٤٩) في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والترمذي رقم (٤٦١) في الصلاة، باب ما جاء في الوتر بركعة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣١) (٤٨٦٠) قال: ثنا يزيد. وفي (٢/٤٥) (٥٠٤٩) و(٢/٧٨) (٥٤٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. ومسلم (٢/١٧٤) قال: حدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما - يزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر - قال يزيد: أخبرنا. وقال محمد بن جعفر: حدثنا شعبة.
٢ - وأخرجه أحمد (٢/٨٨) (٥٦٠٩) قال: حدثنا أبو كامل. والبخاري (٢/٣١) قال: حدثنا أبو النعمان. ومسلم (٢/١٧٤) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأبو كامل. وابن ماجة (١١٤٤ و١١٧٤ و١٣١٨) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. والترمذي (٤٦١) قال: حدثنا قتيبة. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٦٦٥٢) عن أحمد بن عبدة. وابن خزيمة (١٠٧٣ و١١١٢) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي.
خمستهم - أبو كامل فضيل بن حسين، وأبو النعمان، وخلف بن هشام، وأحمد بن عبدة، وقتيبة - قالوا: حدثنا حماد بن زيد.
٣ - وأخرجه أحمد (٢/١٢٦) (٦٠٩٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة.
ثلاثتهم - شعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة - عن أنس بن سيرين، فذكره.
(١) رواه أبو داود رقم (١٢٧٨) في الصلاة، باب الصلاة بعد العصر، والترمذي رقم (٤١٩) في الصلاة، باب ما جاء لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين، وفي سنده محمد بن الحصين، ويقال: أيوب ابن الحصين التميمي الحنظلي، وهو مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن في الباب عن عبد الله بن عمرو، وحفصة، وحديث حفصة رواه الشيخان وغيرهما من حديث أخيها عبد الله بن عمر عنها، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين، فالحديث حسن بهذه الشواهد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف، وله شواهد: أخرجه أحمد (٢/١٠٤) (٥٨١١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وأبو داود (١٢٧٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. وابن ماجة (٢٣٥) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أنبأنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي. والترمذي (٤١٩) قال: حدثنا أحمد ابن عبدة، الضبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما - وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي -.
قال وهيب: حدثنا قدامة بن موسى، قال: حدثنا أيوب بن حصين التميمي، عن أبي علقمة مولى عبد الله بن عباس، عن يسار مولى عبد الله بن عمر، فذكره.
وقال عبد العزيز بن محمد الدراوردي: حدثني قدامة بن موسى، عن محمد بن الحصين التميمي، عن أبي علقمة مولى ابن عباس، عن يسار مولى ابن عمر، فذكره.
* أخرجه أحمد (٢/٢٣) (٤٧٥٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا قدامة بن موسى، عن شيخ، عن ابن عمر، فذكره.