تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٨٥ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -ﷺ- لا يَدَّخِرُ شيئًا لِغَد» . أخرجه الترمذي (١) .

٢٩٨٦ - (خ س) عقبة بن الحارث - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - ﷺ- العصرَ، فأسرع، وأقبل يَشُقُّ الناس حتى دخل بيته، فتعجَّبَ الناس من سُرعته، ثم لم يكن بأوشَكَ من أن خرج، فقال: ذَكرتُ شيئًا من تِبْر كان عندنا، فخشيتُ أَن يَحْبِسَنِي، فقسمتهُ» .

وفي رواية، قال: «صليتُ وراءَ رسول الله - ﷺ- بالمدينة العصر، فسلَّم، ثم قام مسرعًا يتخطَّى رقاب الناس إلى بعضِ حُجَرِ نسائه، ففزِعَ الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عَجِبُوا من سُرعته، فقال: ذكرتُ شيئًا من تِبْر عندنا، فكرهتُ أَن يبيتَ عندنا، فأمرتُ بقسمته» . أخرجه البخاري والنسائي (١) . ⦗١٠⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أوشك): هذا الأمر يوشك إيشاكًا: إذا أسرع.

(التِّبْر): ما لم يُضرب دنانير من الذهب، ولا يقال له وهو مضروب: تِبْر، ومنهم من يطلقه على الفضة أيضًا قبل أن تُضرب دراهم.

(يحبسني) حبسني هذا الأمر يحبسني: إذا عاقني.

(١) رقم (٢٣٦٣) في الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي ﷺ وأهله، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٣٦٢) قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روى هذا الحديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن النبي -ﷺ- مرسلا.

(١) رواه البخاري ٢ / ٢٧٩ و٢٨٠ في الأذان، باب من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم، وفي العمل في الصلاة، باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة، وفي الزكاة، باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها، وفي الاستئذان، باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد، والنسائي ٣ / ٨٤ في السهو، باب الرخصة للإمام في تخطي رقاب الناس.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح أخرجه أحمد (٤/٧، ٣٨٤) قال: حدثنا روح. وفي (٤/٨، ٣٨٤) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري. والبخاري (١/٢١٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (٢/٨٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا روح. وفي (٢/١٤٠، ٨/٧٦) قال: حدثنا أبو عاصم. والنسائي (٣/٨٤)، وفي الكبرى (١١٩٧) قال: أخبرنا أحمد بن بكار الحراني، قال: حدثنا بشر بن السري.

خمستهم - روح بن عبادة، وأبو أحمد الزبيري، وعيسى بن يونس، وأبو عاصم النبيل، وبشر بن السري- عن عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٩