تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٩٩ - (خ م س ت) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «إذا شَرِبَ أحدُكم فلا يتنفَّس في الإناء، وإذا أتى الخلاءَ فلا يَمَسَّ ذكره بيمينه، وإذا تَمَسّح فلا يتمسَّحَ بيمينه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.

وأخرجه الترمذي إلى قوله: «في الإناء» وقال النسائي: «في إنائه» . وللنسائي أيضًا: «أن النبي - ﷺ- نهى أن يتنفس في الإناء، وأَن يمَسَّ ذكرَه بيمينه» (١) .

٣١٠٠ - (ط ت د) أبو المثنى الجهني - رحمه الله - قال: كنتُ عند مروان بن الحَكم، فدخل عليه أبو سعيد، فقال له مروان: «أسمعتَ رسول الله - ﷺ- ينهى عن النَّفْخِ في الشَّراب؟» فقال له أبو سعيد: نعم، قال أبو سعيد: فقال رجل لرسول الله -ﷺ-: «إني لا أروى من نَفس واحد؟ فقال رسول الله -ﷺ-: فأبنِ القدحَ عن فيك، ثم تَنَفَّسْ، قال: فإني أَرى القَذَاةَ فيه؟ قال: فأهرِقْها» . أخرجه الموطأ.

وفي رواية الترمذي «أن النبي - ﷺ- نهى عن النفخ في الشَّراب، فقال رجل القَذاةَ أراها في الإناء؟ قال: أَهرقْها، قال: فإني لا أروى من نَفَس واحد؟ قال: فأبِنِ القدحَ إذًا عن فيكَ» . ⦗٨٢⦘ وفي رواية أبي داود مختصرًا: «أن رسول الله - ﷺ - نهى أن يُشرَبَ من ثُلمة القدح، وأن يُنفَخَ في الشراب» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أَبِن القدح): إبانة القدح: فصله عن فيه، وذلك لئلا يبدو منه ما قلنا عند النفخ والتنفس.

(القذاة): ما يقع في الإناء من تبن، أو عود، أو ورق ونحوه.

(ثُلْمة القدح): إنما نهى عن الشرب من ثُلمة القدح، لأنه ربما تصبَّب الماء وسال قطره على وجهه وثوبه، لأن الثلمة لا تتماسك عليها شفة الشارب كما تتماسك على الصحيح، وقيل: لأن الثلمة مقعد الشيطان، وذلك أن الثلمة لا تكاد تتنظف فيكون شربه على غير نظافة، وذلك من فعل الشيطان.

(١) رواه البخاري ١٠ / ٨٠ في الأشربة، باب النهي عن التنفس في الاناء، وفي الوضوء، باب النهي عن الاستنجاء باليمين، وباب لا يمس ذكره بيمينه، ومسلم رقم (٢٦٧) في الطهارة، باب النهي عن الاستنجاء باليمين، وفي الأشربة، باب كراهة التنفس في نفس الاناء، والترمذي رقم (١٨٩٠) في الأشربة، باب ما جاء في التنفس في الاناء، والنسائي ١ / ٤٣ و٤٤ في الطهارة، باب النهي عن الاستنجاء باليمين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (٤٢٨) قال: حدثنا سفيان، عن معمر، وأحمد (٤/٣٨٣)، (٥/٣١١) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن الحجاج بن أبي عثمان الصوف. وفي (٥/٢٩٥) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب. وفي (٥/٢٩٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الدستوائي. وفي (٥/٣٠٠) قال: حدثنا أبو المغيرة. قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٥/٣٠٩) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم. قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. وفي (٥/٣٠٩) . قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا شيبان. وفي (٥/٣١٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: حدثنا هشام. والدارمي (٦٧٩) قال: أخبرنا وهب بن جرير، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، عن هشام. وفي (٢١٢٨) قال: حدثنا أبو المغيرة. قال: حدثنا الأوزاعي. والبخاري (١/٥٠) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، هو الدستوائي، وفي (١/٥٠) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٧/١٤٦) قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا شيبان. ومسلم (١/١٥٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن همام. (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى. قال: أخبرنا وكيع، عن هشام الدستوائي. وفي (١/١٥٥)، (٦/١١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب، وأبو داود (٣١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا أبان. وابن ماجة (٣١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين. قال: حدثنا الأوزاعي. (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. قال: حدثنا الأوزاعي.

والترمذي (١٥) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن معمر، وفي (١٨٨٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. قال: حدثنا هشام الدستوائي. والنسائي (١/٢٥) . وفي الكبرى (٢٨) قال: أخبرنا يحيى بن درست. قال: أنبأنا أبو إسماعيل، وهو القناد. وفي (١/٢٥) . وفي الكبرى (٢٩) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن وكيع، عن هشام. وفي (١/٤٣) . وفي الكبرى (٤١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. قال: أنبأنا هشام. وفي (١/٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، وفي الكبرى -تحفة الأشراف- (٩/١٢١٠٥) عن قتيبة، عن ابن أبي عدي، عن حجاج، وابن خزيمة (٦٨) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، عن معمر بن راشد، وفي (٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني. قال: حدثنا بشر بن المفضل. قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. وفي (٧٩) قال: حدثنا علي بن حُجر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، (ح) وحدثنا نصر بن مرزوق المصري، قال: حدثنا عمرو، يعني ابن أبي سلمة، عن الأوزاعي.

عشرتهم - معمر بن راشد، والحجاج الصواف، وأيوب، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، والأوزاعي، وحرب بن شداد، وشيبان، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وأبو إسماعيل القناد- عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره.

(*) في رواية عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عند ابن ماجة، ورواية عمرو بن أبي سلمة عند ابن خزيمة، ورواية أبي إسماعيل القناد، قال يحيى بن أبي كثير: حدثني عبد الله بن أبي قتادة.

(١) رواه الموطأ ٢ / ٩٢٥ في صفة النبي ﷺ، باب النهي عن الشراب في آنية الفضة والنفخ في الشراب، والترمذي رقم (١٨٨٨) في الأشربة، باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب، وأبو داود رقم (٣٧٢٢) في الأشربة، باب الشرب من ثلمة القدح، ورواه ابن ماجة بمعناه من حديث أبي هريرة رقم (٣٤٢٧) في الأشربة، باب التنفس في الاناء، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

١ - أخرجه مالك في الموطأ (٥٧٦)، وأحمد (٣/٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٣/٣٢) قال: حدثنا وكيع. وفي (٣/٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق. وعبد بن حميد (٩٨٠) قال: حدثني خالد بن مخلد. والدارمي (٢١٢٧) قال: نا إسحاق بن عيسى. وفي (٢١٣٩) قال: نا خالد بن مخلد و«الترمذي» (١٨٨٧) قال: ثنا علي بن خشرم، قال: نا عيسى بن يونس.

ستتهم - يحيى، ووكيع، وعبد الرزاق، وخالد، وإسحاق بن عيسى، وعيسى - عن مالك.

٢- وأخرجه أحمد (٣/٦٨) قال: ثنا يونس، وسريح قالا: ثنا فليح.

كلاهما - مالك، وفليح - عن أيوب بن حبيب مولى بن زهرة عن أبي المثنى الجهني، فذكره.

(*) في المطبوع من سنن الدارمي (٢١٢٧) ٠ مالك عن أيوب بن حبيب، عن الزهري، عن أبي المثنى - وقوله- عن الزهري - لم ترد في جميع الروايات الحديث التي ذكرناها وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٨١