تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٨٨ - (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن النبي - ﷺ- زجر عن الشُّرب قائمًا» وفي رواية «نَهَى» أخرجه مسلم (١) .

٣٠٨٩ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «لا يَشْرَبَنَّ أحد منكم قائمًا، فَمن نَسِيَ فلْيَستقئ (١)» أخرجه مسلم (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فليستقئ): أمر بالقيء، واستقاء: إذا تقيأ.

٣٠٩٠ - (ت) الجارود بن المعلى - رضي الله عنه -: «أن النبي - ﷺ- نهى عن الشُّرب قائمًا» أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (٢٠٢٥) في الأشربة، باب كراهية الشرب قائمًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٣٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا همام. وفي (٣/٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوهاب، عن سعيد. وفي (٣/٥٤) قال: حدثنا وكيع، وعفان، وعبد الصمد، قالوا: حدثنا همام. ومسلم (٦/١١٠) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا همام. (ح) وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة.

ثلاثتهم - همام، وسعيد، وشعبة - عن قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، فذكره.

(١) قال النووي: اعلم أن هذه الأحاديث قد أشكل معناها على بعض العلماء، حتى قال فيها أقوالًا باطلة، وزاد حتى تجاسر، ورام أن يضعف بعضها وادعى فيها دعاوى باطلة، لا غرض لنا في ذكرها، ولا وجه لإشاعة الأباطيل والغلطات في تفسير السنن، بل نذكر الصواب، ويشار إلى التحذير من الاغترار بما خالفه، وليس في هذه الأحاديث - بحمد الله تعالى - إشكال، ولا فيها ضعف، بل كلها صحيحة، والصواب فيها: أن النهي فيها محمول على كراهة التنزيه، وأما شربه ﷺ قائمًا فبيان للجواز، فلا إشكال ولا تعارض، وهذا الذي ذكرناه يتعين المصير إليه، وأما من زعم نسخًا أو غيره، فقد غلط غلطًا فاحشًا، وكيف يصار إلى النسخ مع إمكان الجمع بين الأحاديث لو ثبت التاريخ، وأنى له بذلك؟! والله أعلم.

(٢) رقم (٢٠٢٦) في الأشربة، باب كراهية الشرب قائمًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٦/١١٠) قال: حدثني عبد الجبار بن العلاء. قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري. قال: حدثنا عمر بن حمزة. قال: أخبرني أبو غطفان المري، فذكره.

- وعن رجل، عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللهﷺ-: «لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه» .

أخرجه أحمد (٢/٢٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن رجل، فذكره.

* أخرجه أحمد (٢/٢٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ- كمثل حديث الزهري.

- وعن أبي زياد الطحان. قال: سمعت أبا هريرة، «عن النبي -ﷺ- قال لرجل رآه يشرب قائما: قيء. قال: لم؟ قال: أتحب أن تشرب مع الهر؟ قال: لا: قال: فقد شرب معك شر منه، الشيطان» .

أخرجه أحمد (٢/٣٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. (ح) وحدثنا حجاج. والدارمي (٢١٣٤) قال: أخبرنا سعيد بن الربيع.

ثلاثتهم - محمد بن جعفر، وحجاج، وسعيد - عن شعبة، عن أبي زياد الطحان، فذكره.

(١) رقم (١٨٨٢) في الأشربة، باب ما جاء في النهي عن الشرب قائمًا، وفي سنده أبو مسلم الجذمي، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، أقول: ولكن يشهد له الأحاديث التي قبله في الباب، فهو بها حسن، ولذلك حسنه الترمذي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (١٨٨١) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي مسلم، فذكره.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. تحفة الأشراف (٣١٧٧) .

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٧٤