تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٩١ - (م ط س د ت) النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: كتب الضحاكُ بنُ قيس إلى النُّعمان بن بشير يسأله: «أيُّ شيء قرأ رسولُ الله - ﷺ- يومَ الجمعة، سوى ﴿سورةِ الجمعة﴾؟ فقال: كان يقرأُ ﴿هل أتاك﴾» .

وفي رواية قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- يقرأ في العيدين وفي الجمعة: بـ ﴿سبِّح اسمَ ربِّك الأعلى﴾ و﴿هل أَتاك حديثُ الغاشية﴾ قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقْرَأُ بهما في الصلاتين» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرج الموطأ الأولى، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (١) .

٣٩٩٢ - (م د س ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبيَّ - ﷺ- كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة ﴿آلم. تنزيل﴾ في الأولى، وفي الثانية: ﴿هل أَتى على الإنسان﴾ وفي صلاة الجمعة بـ ﴿سورة الجمعة﴾ و﴿المنافقين﴾» أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «الإنسان» وأخرجه أبو داود مثل الترمذي أيضًا (١) .

(١) رواه مسلم رقم (٨٧٨) في الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة، والموطأ ١ / ١١١ في الجمعة، باب القراءة في صلاة الجمعة، وأبو داود رقم (١١٢٢) و(١١٢٣) في الصلاة، باب ما يقرأ به في الجمعة، والترمذي رقم (٥٣٣) في الصلاة، باب ما جاء في القراءة في العيدين، والنسائي ٣ / ١١٢ في الجمعة، باب ذكر الاختلاف على النعمان بن بشير في القراءة في صلاة الجمعة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مالك الموطأ صفحة (٨٩) وأحمد (٤/٢٧٠، ٢٧٧) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مالك. والدارمي (١٥٧٤) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. ومسلم (٣/١٦) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وأبو داود (١١٢٣) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، وابن ماجه (١١١٩) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان. والنسائي (٣/١١٢) وفي الكبرى (١٦٦٣) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وابن خزيمة (١٨٤٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان.

كلاهما - مالك، وسفيان بن عيينة - عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله، فذكره.

أخرجه الدارمي (١٥٧٥) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان. وابن خزيمة (١٨٤٦) قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.

كلاهما - إسماعيل بن أبان، وإسماعيل بن أبي أويس - عن أبي أويس، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن الضحاك بن قيس الفهري، عن النعمان بن بشير، فذكره.

والرواية الثانية: أخرجها الحميدي (٩٢١) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي. وأحمد (٤/٢٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٤/٢٧٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، ومسعر. (ح) وقال: وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، وفي (٤/٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر وهاشم قالا: حدثنا شعبة. والدارمي (١٥٧٦، ١٦١٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان ومسلم (٣/١٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق، جميعا عن جرير. وفي (٣/١٦) قال: حدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وأبو داود (١١٢٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وابن ماجة (١٢٨١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة. والترمذي (٥٣٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. والنسائي (٣/١١٢) وفي الكبرى (١٦٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (٣/١٨٤) وفي الكبرى (١٦٦٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٣/١٩٤) قال: أخبرني محمد بن قدامة، عن جرير. وابن خزيمة (١٤٦٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان.

ستتهم - جرير، وأبو عوانة، وسفيان الثوري، ومسعر، وشعبة، وسفيان بن عيينة - عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، فذكره.

* أخرجه أحمد (٤/٢٧١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني إبراهيم، عن حبيب ابن سالم، فذكره، ليس فيه - محمد بن المنتشر والد إبراهيم -.

* وأخرجه الحميدي (٩٢٠) وأحمد (٤/٢٧١) قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير، فذكره.

* قال الحميدي: كان سفيان يغلط فيه.

* قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: حبيب بن سالم سمعه من النعمان، وكان كاتبه، وسفيان يخطئ فيه، يقول: حبيب بن سالم، عن أبيه، وهو سمعه من النعمان.

(١) رواه مسلم رقم (٨٧٩) في الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة، وأبو داود رقم (١٠٧٤) في الصلاة، باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة، والترمذي رقم (٥٢٠) في الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ به في صلاة الصبح يوم الجمعة، والنسائي ٣ / ١١١ في الجمعة، باب القراءة في صلاة الجمعة بـ (سورة الجمعة) و(المنافقون) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

تقدم تخريجه.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٦٨٩