٣٩٤٥ - (د س) حفصة - رضي الله عنها -: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «على كلِّ محتلم رَوَاح إلى الجمعة، وعلى من راحَ إلى الجمعة الغُسْلُ» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي «رواحُ الجمعة على كل محتلم» (١) .
٣٩٤٦ - (خ) يونس بن [يزيد الأيلي]: قال: كتب رُزَيق بن حكيم إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القُرى: هل ترى أن أُجمِّعَ؟ ورُزَيْق عاملٌ على أرض يعْمَلُها، وفيها جماعة من السَّودان وغيرهم يعملون فيها، ورُزَيق يومئذ على أيْلةَ (١)، فكتبَ ابنُ شهاب، وأنا أسمعُ يأمُرُه أن يجمِّع، يخبره أن سالمًا حدَّثه: أن [عبد الله] بنَ عمرَ قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «كلُّكم راع، وكلُّكم مسؤول عن رعِيَّته: الإمامُ راعٍ، ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله، ومسؤول عن رعيته، والمرأةُ راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رَعيَّتها، والخادمُ راعٍ في مال سيِّدِهِ، ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ، قال: وحسبتُ أن قد قال: والرَّجُلُ راعٍ في مال أبيه، ومسؤول عن رعيته، فكلُّكم راع، وكلُّكم مسؤول عن رعيته» أخرجه البخاري، ⦗٦٦٤⦘ وقد أخرج معنى الرِّعاية أيضًا مسلم والترمذي وأبو داود، وقد تقدَّم الحديث بطرقه في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء، ولم نُعْلم هاهنا إلا علامة البخاري وحدَه لا لانفرادِه بأصل الحديث (٢) .
(١) رواه أبو داود رقم (٣٤٢) في الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة، والنسائي ٣ / ٨٩ في الجمعة، باب التشديد في التخلف عن الجمعة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٣٤٢) قال: حدثنا يزيد بن خالد الرملي، والنسائي (٣/٨٩) في الكبرى (١٥٨٦) قال: أخبرني محمود بن غيلان. قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وابن خزيمة (١٧٢١) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري. قال: حدثنا يحيى بن بكير (ح) وحدثنا محمد بن علي بن حمزة قال: حدثنا يزيد بن خالد وهو ابن موهب.
أربعتهم - يزيد بن خالد الرملي، والوليد بن مسلم، ويحيى بن بكير، ويزيد بن خالد بن موهب - عن المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
(١) قال الحافظ في " الفتح ": بلدة معروفة في طريق الشام بين المدينة ومصر على ساحل القلزم - البحر الأحمر - وكان رزيق - بتقديم الراء المهملة على الزاي - أميرًا عليها من قبل عمر بن عبد العزيز، والذي يظهر: أن الأرض التي كان يزرعها من أعمال أيلة.
(٢) ٢ / ٣١٧ في الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن، وفي الاستقراض، باب العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه، وفي العتق، باب كراهية التطاول على الرقيق، وباب العبد راع في مال سيده، وفي الوصايا، باب تأويل قول الله تعالى: ﴿من بعد وصية توصون بها﴾، وفي النكاح، باب قول الله تعالى: ﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارًا﴾، وباب المرأة راعية في بيت زوجها، وفي الأحكام، باب قول الله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾، وقد تقدم الحديث رقم (٢٠٢٨) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم برقم (٢٠٢٨) .