٣٨٤٥ - (خ) نافع: مولى ابن عمر قال: «كان ابنُ عُمَرَ يصلِّي في مكانه الذي صلَّى فيه الفريضةَ بالناس، وفعلهُ القاسمُ» . أخرجه ... (١) .
٣٨٤٦ - (خ س د) أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسولُ الله - ﷺ- يمكثُ في مكانه يسيرًا، قالت: فَنُرى (١) - والله أعلم - لكي ينصرفَ النساءُ قبل أن يدرِكهنَّ الرجالُ» . وفي رواية «أنَّ النِّساءَ في عهد رسولِ الله - ﷺ- كنَّ إذا سلَّمْنَ من المكتوبة قُمْنَ، وثبتَ رسولُ الله - ﷺ ⦗٥٩٧⦘ ومن صلَّى مِنَ الرِّجالِ ما شاءَ الله، فإذا قام رسولُ الله - ﷺ- قامَ الرجال» . أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الثانية، وفي رواية أبي داود قالت: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا سلَّم مكث قليلًا، وكانوا يروْنَ أن ذلك كيما ينفُذ النساءُ قبل الرجال» (٢) .
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه البخاري تعليقًا ٢ / ٢٧٧ في صفة الصلاة، باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام، قال الحافظ في " الفتح ": هو موصول، وإنما عبر يقوله: قال، لكونه موقوفًا مغايرة بينه وبين المرفوع، هذا الذي عرفته بالاستقراء من صنيعه، وقيل: إنه لا يقول ذلك إلا فيما حمله مذاكرة، وهو محتمل، لكنه ليس بمطرد، لأني وجدت كثيرًا مما قال فيه: قال لنا في الصحيح، قد أخرجه في تصانيف أخرى بصيغة حدثنا، وقد روى ابن أبي شيبة أثر ابن عمر من وجه آخر عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي سبحته مكانه. أقول: وروى عبد الرزاق في " مصنفه " رقم (٣٩٢٣) عن ابن عمر بإسناد صحيح، أنه كان يؤمهم ثم يتطوع في مكانه، قال: وكان إذا صلى المكتوبة سبح مكانه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
بياض بالأصل وفي المطبوع أخرجه رزين أخرجه البخاري تعليقا في الأذان -باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام.
وقال الحافظ في الفتح (٢/٣٨٩):هو موصول، وإنما عبر بقوله: «قال لنا» لكونه موقوفا مغايرة بينه وبين المرفوع،هذا الذي عرفنه بالاستقرار من صيغته، وقيل إنه لا يقول ذلك إلا فيما حمله فذكره، وهومحتمل لكنه ليس بمطرد، لأبي وجدت كثيرا مما قال فيه: «قال لنا» في الصحيح: قد أخرجه من تصانيف أخرى بصيغة حدثنا، وقد روى ابن أبي شيبة أثر أبي عمر من وجه آخر عن أيوب عن نافع، قال: «كان ابن عمر يصلى سبحته مكانه» .
قوله: وفعله القاسم أي ابن محمد بن أبي بكر الصديق، وقد وصله، ابن أبي شيبة عن معتمر عن عبيد؟الله بن عمر قال: «رأيت القاسم وسالما يصليان الفريضة ثم يتطوعان في مكانهما» .
(١) أي: نظن.
(٢) رواه البخاري ٢ / ٢٧٨ في صفة الصلاة، باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام، وباب التسليم، وباب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس، وباب صلاة النساء خلف الرجال، والنسائي ٣ / ٦٧ في السهو، باب جلسة الإمام بين التسليم والانصراف، وأبو داود رقم (١٠٤٠) في الصلاة، باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٢٩٦) قال: حدثنا أبو كامل. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٦/٣١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر وفي (٦/٣١) قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا يونس. والبخاري (١/٢١٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد. وفي (١/٢١٥) قال: حدثنا أبو الوليد. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. في (١/٢١٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس. وفي (١/٢٢٠) قال: حدثنا يحيى بن قزعة قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وأبوداود (١٠٤٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن رافع. قالا: حدثنا عبد الرزاق. وقال: أخبرنا معمر. وابن ماجة (٩٣٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد. وقال: حدثنا إبراهيم بن سعد. والنسائي (٣/٦٧) وفي الكبرى (١١٦٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة. قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وابن خزيمة (١٧١٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا يونس. وفي (١٧١٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ويحيى بن حكيم. قالا: حدثنا أبو داود. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.، ثلاثتهم -إبراهيم بن سعد. ومعمر، ويونس - عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثتني هند بنت الحارث القرشية، فذكرته.