٣٧٧٧ - (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «من أوْهَم في صلاته فلْيَتَحرَّ الصوابَ، ثم يسجدُ سجدتين بعد ما يفْرُغُ وهو جالس» .
وفي رواية: «من شك أو [أ] وْهَمَ فليتحرَّ، ثم ليسْجُدْ سجدتين» . وفي أخرى «أن رسولَ الله -ﷺ- تكلَّم، ثم سجد سجدتي السهو» . أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أوْهَمَ): [يقال]: وَهِمْتُ - بكسر الهاء: إذا غَلِطت، وأُوهِمَ: فُعِل به ذلك.
٣٧٧٨ - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبيَّ - ﷺ- سمَّى سجدتي السهو: المُرْغَمَتَيْنِ» . أخرجه أبو داود (١) .
٣٧٧٩ - (ط) مالك بن أنس بلغه: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «إني لأنسى، أو أُنَسَّى لأسُنَّ» . أخرجه الموطأ (١) .
(١) ٣ / ٣٠ في السهو، باب التحري، وباب سجدتي السهو بعد السلام والكلام، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم برقم (٣٧٦٦) .
(١) رقم (١٠٢٥) في الصلاة، باب إذا صلى خمسًا، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١٠٢٥) . وابن خزيمة (١٠٦٣) قال أبو داود: حدثنا، وقال ابن خزيمة: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن كيسان، عن عكرمة، فذكره.
(١) ١ / ١٠٠ في السهو، باب العمل في السهو بلاغًا، وإسناده معضل، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": قال ابن عبد البر: لا أعلم هذا الحديث روي عن رسول الله ﷺ مسندًا ولا مقطوعًا من غير هذا الوجه، وهو أحد الأحاديث الأربعة التي في الموطأ لا توجد في غيره مسندة ولا مرسلة. أقول: وقد ثبت في " الصحيحين " وغيرهما من حديث ابن مسعود ⦗٥٥١⦘ رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: " إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني "، وقد تقدم في الحديث رقم (٣٧٦٦)، ولا ينافي أن يترتب على نسيانه ﷺ حكم وفوائد من البيان والتعليم، ولكن لا يجوز نفي النسيان عنه ﷺ بالكلية لحديث الباب الضعيف وهو يعارض الحديث الصحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ذكره مالك (٢٢١) بلاغا.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (١/٢٩٤): قال ابن عبد البر: لا أعلم هذا الحديث روي عن رسول الله - ﷺ - مسند ولا مقطوعا من غير هذا الوجه، وهو أحد الأحاديث الأربعة التي في الموطأ التي لا توجد في غيره مسنده، ولا مرسلة، ومعناه صحيح في الأصول.