تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٦٠ - (د) ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسولَ الله - ﷺ - قال: «إذا كنتَ في صلاة، فشككتَ في ثلاثَ أو أَربع، وأكثرُ ظَنِّكَ على أربع، تشهدَّتَ ثم سجدتَ سجدتين، وأنتَ جالس قبل أن تسّلم، ثم تشهدتَ أيضًا، ثم تُسلِّم» . أخرجه أبو داود (١)، وقال: وقد روي عنه ولم يرفعوه إلى النبيِّ - ﷺ-.

٣٧٦١ - (م ط د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إذا شكَّ أحدكم في صلاته، فلم يدرِ: كم صلى: ثلاثًا، أو أربعًا؟ فليطرح الشَّكَّ، وليبْنِ على ما استِيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّمَ، فإن كان صلى خمسًا، شفَعْن له صلاته، وإن كان صلى إتْمامًا لأربع، كانتا ترْغيمًا للشيطان» . أخرجه مسلم وأخرجه الموطأ مرسلًا عن عطاء بن يسار، وهذا لفظه: أن رسولَ الله -ﷺ- قال: «إذا شكَّ أحدُكم في ⦗٥٣٥⦘ صلاته، فلم يَدْرِ كم صلى: ثلاثًا، أم أربعًا؟ فليُصَلِّ ركعة، ويسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، فإن كانت الركعة التي صلَّى خامسة، شفعَها بهاتين السجدتين، وإن كانت رابعة، فالسجدتان ترغيم للشيطان» .

وأخرجه أبو داود مسندًا، وهذا لفظه: أن النبيَّ - ﷺ- قال: «إذا شكَّ أحدُكم في صلاته فليُلِقِ الشَّكَّ، ولَيبْنِ على اليقين، فإذا اسْتَيْقَنَ التَّمام سجدَ سجدتين، فإن كانت صلاتُهُ تَامَّة، كانت الركعةُ نافلة (١) والسجدتان، وإن كانت ناقصة، كانت الركعة تمامًا لصلاته، وكانت السجدتان مُرغِمتي الشيطان» . وأخرجه أيضا مرسلًا عن عطاء ابن يسار بمثل الموطأ، وله في أخرى: أن النبيَّ - ﷺ- قال: «إذا شكَّ أحدُكم في صلاته، فإن اسْتَيْقَن أنْ قد صلَّى ثلاثًا، فلْيَقُم فليُتِمَّ ركعة بسجودها، ثم يجلس فيتشهد، فإذا فرغ فلم يبْقَ إلا أن يُسَلِّمَ، فليسجد سجدتين وهو جالس، ثم يسلم» . ثم ذكر معنى ذلك، وأخرجه النسائي مسندًا مثل رواية الموطأ، ولم يذكر فيها «قبل التسليم» . وله في أخرى قال: «إذا شك أحدُكم في صلاته فليُلْغِ الشَّكَّ، ولْيَبْنِ على اليقين، فإذا استيقنَ بالتمام، فليسجد سجدتين، وهو قاعد» .

وفي رواية الترمذي عن عياض بن هلال قال: «قلت لأبي سعيد: أحدُنا يصلِّي، فلا يدري كيف صلى؟ فقال: قال رسولُ الله -ﷺ- إذا صلى أحدُكم فلم يَدْرِ: أزاد، أم نقص؟ فليسجد سجدتين وهو قاعد» وأخرج أبو داود هذه الرواية، وزاد فيها: «فإذا أتاه ⦗٥٣٦⦘ الشيطان، فقال له: إنك أحدثتَ، فليقل له: كذبتَ، إلا ما وجد ريحًا بأنفه أو صوتًا بأُذنه» (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تَرْغيمًا): أرْغَم الله أنفه: أي أهانه وأذله، من الرَّغام: وهو التراب، أي ألصق أنفه بالتراب

(يشفعن له): الشفع: الزوج، ويشفعن له: أي يجعلن صلاته شفعًا.

(١) رواه أبو داود رقم (١٠٢٨) في الصلاة، باب من قال: يتم على أكبر ظنه، من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عبد الله بن مسعود، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٤٢٨) (٤٠٧٥) . وأبو داود (١٠٢٨) قال: حدثنا النفيلي. والنسائي في الكبرى (٥١٨) قال: أخبرني عمرو بن هشام.

ثلاثتهم - أحمد، والنفيلي، وعمرو - قالوا: حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن أبي عبيدة، فذكره.

- أخرجه أحمد (١/٤٢٩) (٤٠٧٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا خصيف، قال: حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، فذكره. موقوفا.

- قال أبو داود: رواه عبد الواحد عن خصيف، ولم يرفعه. ووافق عبد الواحد أيضا: سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في الكلام في متن الحديث.

(١) في المطبوع: كانت الركعة باطلة، وهو تحريف.

(٢) رواه مسلم رقم (٥٧١) في المساجد، باب السهو في الصلاة والسجود له، والموطأ ١ / ٩٥ في الصلاة، باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته، وأبو داود رقم (١٠٢٤) و(١٠٢٦) و(١٠٢٧) و(١٠٢٩) في الصلاة، باب إذا صلى خمسًا، والترمذي رقم (٣٩٦) في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلي فيشك في الزيادة والنقصان، والنسائي ٣ / ٢٧ في السهو، باب إتمام المصلي على ما ذكر إذا شك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: بلفظ: «إذا صلى أحدكم فلا يدري كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس، وإذا جاء أحدكم الشيطان فقال: إنك قد أحدثت. فليقل: كذبت. إلا ما وجد ريحه بأنفه، أو سمع صوته بأذنه» .

١- أخرجه أحمد (٣/١٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٣/٣٧ و٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٣/٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وأبو داود (١٠٢٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وابن ماجة (١٢٠٤) قال: حدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا إسماعيل بن علية. والترمذي (٣٩٦) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. والنسائي في الكبرى (٥٠٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) وابن خزيمة (٢٩) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام خمستهم - إسماعيل، ويحيى، ويزيد، وخالد، ومعاذ - عن هشام الدستوائي.

٢- وأخرجه أحمد (٣/٧٣ و٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر.

٣- وأخرجه أحمد ٣٠/٥٠) والنسائي في الكبرى (٥٠١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب. كلاهما - أحمد، وإبراهيم - قالا: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان.

٤- وأخرجه أحمد ٣٠/٥٣) قال: حدثنا سويد بن عمرو. وفي (٣/٥٣) أيضا قال: حدثنا يونس. وأبو داود (١٠٢٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ثلاثتهم - سويد، ويونس، وموسى - قالوا: حدثنا أبان.

٥- وأخرجه أحمد (٣/٥٤) وابن خزيمة (٢٩) قال: حدثنا سلم بن جنادة القرشي. كلاهما - أحمد، وسلم - قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك.

٦- وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٠٢) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قالك حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا شعيب. وفي (٥٠٣) قال: أخبرني عمرو بن عثمان، عن بقية. كلاهما - شعيب، وبقية - عن الأوزاعي.

٧- وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٠٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار.

سبعتهم - هشام، ومعمر، وشيبان، وأبان، وعلي بن المبارك، والأوزاعي، وعكرمة - عن يحيى بن أبي كثير، عن عياض بن هلال، فذكره.

- في رواية أبان، وعكرمة بن عمار، وأحمد بن حنبل (٣/٣٧) من رواية معمر، اسمه (هلال بن عياض) .

- وفي رواية الأوزاعي سماه عياض بن أبي زهير.

وبلفظ: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك، وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإذا كان صلى خمسا، شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع، كانتا ترغيما للشيطان» .

أخرجه أحمد (٣/٧٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح. وفي (٣/٨٣) قال: حدثنا موسى ابن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (٣/٨٤) قال: حدثنا يزيد، وأبو النضر، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (٣/٨٧) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا محمد بن مطرف. والدارمي (١٥٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز - وهو ابن سلمة الماجشون -. ومسلم (٢/٨٤) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. (ح) وحدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثني عمي عبد الله، قال: حدثني داود بن قيس.. وأبو داود (١٠٢٤)، وابن ماجة (١٢١٠) قالا - أبو داود، وابن ماجة -: حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، والنسائي (٣/٢٧)، وفي الكبرى (١٠٧١) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز - وهو ابن أبي سلمة - وفي الكبرى (٤٩٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يحيى بن محمد - هو ابن قيس أبو زكير - وابن خزيمة (١٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان. وفي (١٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس المدني. (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب (يعني ابن الليث)، قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عجلان. (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الماجشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام - وهو ابن سعد -.

ثمانيتهم - فليح، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز، وابن مطرف، وداود بن قيس، وابن عجلان، ويحيى بن محمد، وهشام - عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.

وبلفظ: «إذا أوهم الرجل في صلاته فلم يدر أزاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس» .

أخرجه أحمد (٣/٤٢) وعبد بن حميد (٨٧٢) كلاهما عن محمد بن الفضل (عارم)، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا علي بن الحكم، قال: حدثنا أبو نضرة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٥٣٤