تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٤٣ - (خ م د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبيَّ - ﷺ- كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحرْبَة، فتوضَعُ بين يديه، فيصلِّي إليها والنَّاسُ وراءه، وكان يفعل ذلك في السَّفَرِ، فمن ثَمَّ اتَّخذها الأُمراء» .

وفي أخرى: «كان يَرْكُزُ الحرْبةَ قُدَّامَه يوم الفطر والنَّحر، ثم يصلِّي» .

أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية البخاري قال: «كان النبيُّ - ﷺ- يغدو إلى المصلِّى والعنَزَةُ بين يديه تُحمَل، وتُنْصب بالمصلَّى بين يديه، فيصلِّي إليها» . وأخرج أبو داود الأولى، وفي رواية النسائي: «أن النبيَّ - ﷺ- كان يَركُزُ الحربةَ، ثم يصلي إليها» (١) .

٣٧٤٤ - (خ م ط د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسولَ الله - ﷺ- كان يَعْرِض راحِلتَهُ ويصلِّي إليها» . وفي رواية: أن النبيَّ - ﷺ- «صلَّى إلى بعيره» أخرجه البخاري ومسلم، زاد الترمذي في هذه الثانية: «أو راحلته، وكان يصلي على راحِلَتِهِ حيثما تَوجّهَتْ به» . وفي ⦗٥٢٢⦘ رواية لأبي داود موقوفًا عليه: «أنه كان يصلي إلى بعيره» . وكذلك أخرجه الموطأ موقوفًا عليه «أنه كان يَستَتِر براحِلَتِهِ إذا صلَّى» (١) .

(١) رواه البخاري ١ / ٤٧٥ في سترة المصلي، باب الصلاة إلى الحربة، وباب سترة الإمام سترة من خلفه، ومسلم رقم (٥٠١) في الصلاة، باب سترة المصلي، وأبو داود رقم (٦٨٧) في الصلاة، باب ما يستر المصلي، والنسائي ٢ / ٦٢ في القبلة، باب سترة المصلي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: عن نافع، عن عبد الله بن عمر: «أن النبي - ﷺ - كان يركز له الحربة فيصلي إليها» .

هذه رواية يحيى، ومحمد بن بشر، عن عبيد الله، وفي رواية هريم، عن عبيد الله:

«كان رسول الله - ﷺ - تحمل معه العنزة في العيدين في أسفاره، فتركز بيه يديه، فيصلي إليها» .

وفي رواية عبد الله بن نمير، عن عبيد الله:

«أن رسول الله - ﷺ - كان إذا خرج يوم العيد، أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءة، وكان يفعل ذلك في السفر» . فمن ثم اتخذها الأمراء.

وفي رواية عبد الوهاب، عن عبيد الله:

«كان النبي - ﷺ - تخرج له حربة في السفر، فينصبها فيصلي إليها» .وفي رواية على بن مسهر، عن عبيد الله

«كان رسول الله - ﷺ - يركز الحربة يوم الفطر والنحر يصلي إليها، وكان يخطب بعد الصلاة» .

وفي رواية عبد الله بن رجاء المكي، عن عبيد الله:

«كان النبي - ﷺ - تخرج له حربة في السفر، فينصبها فيصلي إليها» .

وفي رواية علي بن مسهر، عن عبيد الله:

«كان النبي - ﷺ - إذا صلى يوم عيد، أو غيره، نصبت الحربة بين يديه. فيصلي إليها، والناس من خلفه» قال نافع: فمن ثم اتخذها الأمراء.

وفي رواية عقبة بن خالد السكوني، عن عبيد الله:

«أنه كان يركز الحربة بين يديه» .

وفي رواية أبي خالد الأحمر، عن عبيد الله: «أن النبي - ﷺ - كان يركز له الحربة يصلي إليها يوم العيد» .

وفي رواية عبد الله بن عمر العمري: «أن النبي - ﷺ - كان تركز له الحربة في العيدين، فيصلي إليها» .

وفي رواية أيوب: «أن رسول الله - ﷺ - كان يخرج العنزة يوم الفطر ويوم الأضحى يركزها، فيصلي إليها» .

وفي رواية الأوزاعي، وعقيل: «أن رسول الله - ﷺ - كان يغدو إلى المصلى في يوم العيد والعنزة تحمل بين يديه. فإذا بلغ المصلى، نصبت بين يديه. فيصلي إليها. وذلك أن المصلى كان فضاء، ليس فيه شيء يستتر به» .

وفي رواية سعيد بن أبي هلال: «أن رسول الله - ﷺ - كان يخرج يوم الفطر، ويوم الأضحى بالحربة، يعرزها بين يديه حين يقوم يصلي» .

١- أخرجه أحمد (٢/١٣) (٤٦١٤) و(٢/١٨) (٤٦٨١) قال: حدثنا يحيى. وفي (٢/٩٨) (٥٧٣٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا هريم. وفي (٢/١٤٢) (٦٢٨٦) قال: حدثنا ابن نمير. والبخاري (١/١٣٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي (١/١٣٣) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي (٢/٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب. ومسلم (٢/٥٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا محمد بن بشر. وأبو داود (٦٨٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا ابن نمير. وابن ماجة (٩٤١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا عبد الله بن رجاء المكي. وفي (١٣٠٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مسهر. والنسائي (٢/٦٢)، وفي الكبرى (٧٣٣) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى (ح) وابن خزيمة (٧٩٨) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا عقبة، يعني ابن خالد السكوني. وفي (٧٩٩) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا أبو خالد. وفي (١٤٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب. تسعتهم - يحيى بن سعيد وهريم بن سفيان، وعبد الله بن نمير، وعبد الوهاب، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن رجاء المكي، وعلي بن مسهر، وعقبة بن خالد السكوني، وأبو خالد الأحمر - عن عبيد الله بن عمر.

٢- وأخرجه أحمد (٢/١٠٦) (٥٨٤٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا العمري.

٣- وأخرجه أحمد (٢/١٤٥) (٦٣١٩) و(٢/١٥١) (٦٣٨٨) . والنسائي (٣/١٨٣) قال: أخبرنا إسحاق ابن إبراهيم. كلاهما - أحمد، وإسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أيوب.

٤- وأخرجه البخاري (٢/٢٥) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا الوليد. وابن ماجة (١٣٠٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد ابن مسلم. كلاهما - الوليد بن مسلم، وعيسى بن يونس - قالا: حدثنا الأوزاعي.

٥- وأخرجه ابن خزيمة (١٤٣٤) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: حدثني الليث، عن خالد، وهو ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال.

٦- وأخرجه ابن خزيمة (١٤٣٥) قال: أخبرنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثني، عن عقيل.

ستتهم - عبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر العمري، وأيوب، والأوزاعي، وسعيد بن أبي هلال، وعقيل- عن نافع، فذكره.

(١) رواه البخاري ١ / ٤٧٩ في سترة المصلي، باب الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل، وفي المساجد، باب الصلاة في مواضع الإبل، ومسلم رقم (٥٠٢) في الصلاة، باب سترة المصلي، والموطأ ١ / ١٥٧ في قصر الصلاة، باب سترة المصلي في السفر، وأبو داود رقم (٦٩٢) في الصلاة، باب الصلاة إلى الراحلة، والترمذي رقم (٣٥٢) في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة إلى الراحلة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي - ﷺ - كان يعرض راحلته وهو يصلي إليها» .

هذه رواية أحمد بن حنبل، عن معتمر، وفي رواية محمد بن أبي بكر المقدمي، عن معتمر: «عن النبي - ﷺ - أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها. قلت: أفرأيت إذا هبت الركاب؟ قال: كان يأخذ هذا الرحل فيعدله، فيصلي إلى آخرته، أو قال: مؤخره» .

وفي رواية عبيدة بن حميد: «كان رسول الله - ﷺ - يصلي، فيعرض البعير بينه وبين القبلة» .

وفي رواية شريك:

«أن النبي - ﷺ - صلى إلى بعيره» .

وفي رواية أبي خالد الأحمر: «أن النبي - ﷺ - صلى إلى بعيره، أو راحلته» .

وزاد سفيان بن وكيع عن أبي خالد: «... وكان يصلي على راحلته حيث ما توجهت به» .

أخرجه أحمد (٢/٣) (٤٤٦٨) و(٢/١٤١) (٦٢٦١) قال: حدثنا معتمر. وفي (٢/٢٦) (٤٧٩٣) و(٢/١٠٦) (٥٨٤١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شريك. وفي (٢/١٢٩) (٦١٢٨) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. والدارمي (١٤١٩) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، وعبد الله بن سعيد، عن أبي خالد الأحمر. والبخاري (١/١١٧) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا سليمان بن حيان. وفي (١/١٣٥) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر. ومسلم (٢/٥٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا معتمر بن سليمان. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر. وأبو داود (٦٩٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ووهب بن بقية، وابن أبي خلف، وعبد الله بن سعيد، قال عثمان: حدثنا أبو خالد. والترمذي (٣٥٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وابن خزيمة (٨٠١) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو خالد. وفي (٨٠٢) قال: حدثنا به الأشج، وهارون بن إسحاق، عن أبي خالد.

أربعتهم - معتمر بن سليمان، وشريك، وعبيدة بن حميد، وأبو خالد الأحمر، وسليمان بن حيان - عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٥٢١