٣٠٥٧ - (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «ما من فرس عربيّ إلا يؤذنُ له عند كلِّ سَحر بكلمات يدعُو بهن (١): اللهمَّ خوَّلْتَني مَنْ خوَّلْتَني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أَحبَّ أَهله وماله - أو من أَحبِّ أَهله وماله - إليه» أخرجه النسائي (٢) .
[النوع] الرابع: [تسمية الخيل]
٣٠٥٨ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - ﷺ- كان يُسَمِّي الأنثى من الخيل فرسًا» أخرجه أبو داود (١) .
٣٠٥٩ - (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كان لرسول الله -ﷺ- في حائِطِنا فرس يقال له: اللُّحيفُ» (١) . أخرجه البخاري، قال: وبعضهم قال: «اللُّخَيفُ» بالخاء (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(اللحيف): بالحاء غير المعجمة: فعيل بمعنى فاعل، كأنه يلحف الأرض بذنبه، أي يغطيها به، وأما من رواه بالخاء فلا وجه له.
(١) في النسائي المطبوع: يؤذن له عند كل سحر بدعوتين.
(٢) ٦ / ٢٢٣ في الخيل، باب دعوة الخيل، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/١٧٠) . والنسائي (٦/٢٢٣) قال: أخبرنا عمرو بن علي.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي - عن يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر. قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، فذكره.
* قال أحمد بن حنبل: خالفه عمرو بن الحارث. فقال: عن يزيد، عن عبد الرحمن بن شماسة. وقال ليث: عن أبي شماسة أيضا.
* أخرجه أحمد (٥/١٦٢) قال: حدثنا حجاج وهاشم. قالا: حدثنا ليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي شماسة، أن معاوية بن حديج مر على أبي ذر، وهو قائم عند فرس له، فذكره نحوه، موقوفا، من قول أبي ذر، لم يرفعه إلى النبي -ﷺ-.
* قال أحمد بن حنبل: وافقه عمرو بن الحارث، عن أبي شماسة.
(١) رقم (٢٥٤٦) في الجهاد، باب هل تسمى الأنثى من الخيل فرسًا، وفي سنده موسى بن مروان التمار الرقي لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٥٤٦) قال: ثنا موسى بن مروان الرقي. قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي حيان التيمي. قال: ثنا أبو زرعة، فذكره.
(١) اللحيف، بالتصغير، أو على وزن رغيف.
(٢) ٦ / ٤٣ في الجهاد، باب اسم الفرس والحمار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/٣٥) قال: ثنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: ثنا معن بن عيسى، قال: ثنا ابن أبي عباس بن سهل، عن أبيه، فذكره.