تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧١٣ - (م د س) عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه -: قال: «صلَّيتُ مع رسولِ الله -ﷺ- فرأيتُه تَنَخَّع فدَلكها بنعله اليسرى» . أخرجه مسلم وفي رواية أبي داود قال: «أتيتُ رسولَ الله -ﷺ- وهو يصلِّي فبزَقَ تحت قدمه اليسرى» زاد في أخرى «ثم دَلَكَهُ بنعله» . وفي رواية النسائي «رأيتُ رسولَ الله - ﷺ- تَنَخَّعَ فدَلكَهُ برجلِه اليسرى» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تَنَخَّعَ) الإنسان: إذا رمى بنُخَاعته، وهي النخامة، أي البزقة التي تخرج من أقصى الحلق.

٣٧١٤ - (د) أبو بصرة - رضي الله عنه -: قال: «بَزَقَ رسولُ الله - ﷺ- في ثوبه، وَحَكَّ بعضه ببعض» . وعن أنس مثله. أخرجه أبو داود (١) .

٣٧١٥ - (د ت س) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «جئت يومًا من خارج ورسولُ الله - ﷺ- يصلي في البيت والباب عليه مُغْلق، فاسْتَفْتَحْتُ فتقدَّم وفتح لي، ثم رجع القَهْقَرى إلى مصلاه، فأتمَّ صلاتَه» . أخرجه أبو داود والترمذي، قال الترمذي: «ووصفْت: أن الباب كان في القبلة» . وفي رواية ⦗٥٠١⦘ النسائي قالت: «استفتحتُ الباب ورسولُ الله -ﷺ- يصلي تطوعًا، والباب على القِبلة، فمشى عن يمينه- أو عن يساره - ففتح الباب، ثم رجع إلى مصلاه» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(القَهقَرَى): الرجوع إلى وراء، وهو أن يمشي الإنسان إلى ما يخالف جهة وجهة، ولا يردُّ وجهه.

(١) رواه مسلم رقم (٥٥٤) في المساجد، باب النهي عن البصاق في المسجد، وأبو داود رقم (٤٨٣) في الصلاة، باب في كراهية البزاق في المسجد، والنسائي ٢ / ٥٢ في المساجد، باب بأي الرجلين يدلك بصاقه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٤/٢٥) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (٤٨٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن خزيمة (٨٧٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار البصري، والحجاج بن منهال.

أربعتهم - عفان، وموسى، والعلاء، والحجاج - عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن أخيه مطرف بن عبد الله، فذكره.

- أخرجه أحمد (٤/٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (٤/٢٥) قال: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم. وفي (٤/٢٥) قال: حدثنا علي بن عاصم. ومسلم (٢/٧٧) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زريع. وأبو داود (٤٨٣) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. والنسائي (٢/٥٢)، وفي الكبرى (٧١٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وابن خزيمة (٨٧٨) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن علية (ح) وحدثنا الصنعاني، قال: حدثنا يزيد - يعني ابن زريع -. (ح) وحدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد. سبعتهم - معمر، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، وعلي بن عاصم، ويزيد بن زريع، وعبد الله بن المبارك، وإسحاق بن يوسف، وخالد - عن سعيد الجريري.

٢- وأخرجه مسلم (٢/٧٧) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا كهمس.

كلاهما - الجريري، وكهمس - عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، فذكره. ليس فيه أخوه - مطرف بن عبد الله -.

(١) رقم (٣٨٩) و(٣٩٠) في الطهارة، باب البصاق يصيب الثوب، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أبو داود (٣٨٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت البناني عن أبي نضرة، فذكره.

وفي (٣٩٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس، فذكره.

(١) رواه أبو داود رقم (٩٢٢) في الصلاة، باب العمل في الصلاة، والترمذي رقم (٦٠١) في الصلاة، باب ذكر ما يجوز من المشي والعمل في صلاة التطوع، والنسائي ٣ / ١١ في السهو، باب المشي أما القبلة خطى يسيرة، وحسنه الترمذي، وهو كما قال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٦/٣١) قال: أخبرنا بشر بن المفضل. وفي (٦/١٨٣) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي (٦/٢٣٤) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي. وأبو داود (٩٢٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد واللفظ له. قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل. والترمذي (٦٠١) قال: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف. قال: حدثنا بشر بن المفضل. والنسائي (٣/١١) وفي الكبرى (٤٣٨ و١٠٣٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا حاتم بن وردان.

أربعتهم - بشر بن المفضل، وعلي بن عاصم، وعبد الأعلى، وحاتم بن وردان - عن برد بن سنان أبي العلاء، عن الزهري، عن عروة، فذكره.

- الروايات مطولة ومختصرة.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٥٠٠