٣٦٧٦ - (خ م ط س) أنس بن سيرين قال: «استقبلنا أنسًا حين قدِم من الشام، فلقيناه بعين التَّمْرِ، فرأيته يصلي على حمار، ووجهه من ذلك ⦗٤٧٩⦘ الجانب - يعني عن يسار القبلة - فقلتُ: رأَيتُك تصلي لغير القبلة، فقال: لولا أني رأيتُ رسولَ - ﷺ- يفعله لم أَفعله» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الموطأ عن يحيى بن سعيد قال: «رأيتُ أنس بن مالك في سفر وهو يصلي على حمار، وهو متوجِّه إلى غير القبلة، يركع ويسجد إيماء من غير أن يضع وجهه على شيء» . وأخرجه النسائي، «أنه رأى رسولَ اللهﷺ- يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبرَ والقِبلةُ خلفه» (١) .
(١) رواه البخاري ٢ / ٤٧٤ و٤٧٥ في تقصير الصلاة، باب صلاة التطوع على الحمار، ومسلم رقم (٧٠٢) في المسافرين، باب جواز صلاة النافلة على الدابة، والموطأ ١ / ١٥١ في قصر الصلاة، باب صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل والصلاة على الدابة، والنسائي ٢ / ٦٠ في المساجد، باب الصلاة على الحمار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢٠٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والبخاري (٢/٥٦) قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا حبان. ومسلم (٢/١٥٠) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عفان. ثلاثتهم - يزيد، وحبان، وعفان - عن همام بن يحيى، قال: حدثنا أنس بن سيرين، فذكره.
ورواية مالك أخرجها في الموطأ (٣٥٤)، فذكره.