٣٦٧١ - (ط) عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قال: كان من آخر ما تكلم به رسولُ الله -ﷺ- أن قال: «قاتلَ الله اليهود والنصارى، اتخذُوا قبور أنبيائهم مساجدَ لا يبْقَيَنَّ دينان في جزيرة العرب» أخرجه الموطأ (١) .
٣٦٧٢ - (ط) عطاء بن يسار أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «اللهمَّ ⦗٤٧٥⦘ لا تجعلْ قبري وثنًا يعبد، اشْتَدَّ غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وثنًا): الوثن: الصنم، وما يعبد من دون الله عز وجل.
(١) ٢ / ٨٩٢ في الجامع، باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة مرسلًا، وهو موصول في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ (١٧١٦) قال: عن إسماعيل بن أبي حكيم، فذكره.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (٤/٢٩٠): مرسل، وهو موصول في الصحيحين، وغيرهما من طرق عن عائشة وغيرها.
(١) ١ / ١٧٢ في قصر الصلاة، باب جامع الصلاة مرسلًا، وقد صح موصولًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ (٤١٥) قال: عن زيد بن أسلم، فذكره. وقال الزرقاني في شرح الموطأ (١/٤٩٦) قال ابن عبد البر: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث.
وأسنده البزار عن عمر بن محمد عن زيد عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري عن النبي - ﷺ -، وقوله: «اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» محفوظ من طرق كثيرة صحاح. وعمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب من ثقات أشراف أهل المدينة. روى عنه مالك والثوري، وسليمان بن بلال، فالحديث صحيح عند من يحيج بمراسيل الثقات، وعند من قال بالمسند لإسناد عمر بن محمد له بلفظ الموطأ سواد وهو من تقبل زيادته وله شاهد عند العقيلي من طريق سفيان عن حمزة بن المغيرة عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه.