تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٦١ - () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رأى رجلًا يصلِّي على حصير فقال: «إن الحصباءَ أعفرُ للقدم» أخرجه ... (١) .

[النوع] الثاني: في الأمكنة المكروهة

٣٦٦٢ - (د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «صَلُّوا في مَرَابضِ الغَنم، فإنها مباركة، ولا تُصَلّوا في عَطَنِ الإبل، فإنها من الشيطان» . وفي رواية قال: «سئل رسولُ الله - ﷺ- عن الصلاة في مَبارك الإبل؟ فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل، فإنها من الشياطين، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: صلوا في مرابض الغنم فإنها بركة» أخرج أبو داود الرواية الثانية (١)، والأولى ذكرها رزين (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مَرَابِض الغنم): أماكنها التي تبرك فيها وتُقيم بها، ومُراحها: الموضع الذي تروح إليه من مرعاها، أي: ترجع. ⦗٤٧٠⦘

(أعطان الإبل): مباركها حول الماء، لتشرب عَلَلًا بعد نَهَل، ووجه النهي عن الصلاة في أعطان الإبل: ليس من جهة النجاسة، فإنها موجودة في مرابض الغنم، وإنما هو لأن الإبل تزدحم في المنهل ذَودًا ذَودًا، حتى إذا شربت رفعت رأسها، فلا يؤمن تفرُّقها ونِفَارُها في ذلك الموضع، فتؤذي المصلِّي عندها.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

بياض في الأصل، وفي المطبوع: أخرجه رزين.

(١) رقم (٤٩٣) في الصلاة، باب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل، وإسناده حسن.

(٢) كذا في الأصل والمطبوع، وقد رواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٨٥ و٨٦ من حديث عبد الله بن مغفل، وهو حديث حسن يشهد له رواية أبي داود.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٢٨٨) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٤/٣٠٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وأبو داود (١٨٤ و٤٩٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية وابن ماجة (٤٩٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية. والترمذي (٨١) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. وابن خزيمة (٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محاضر الهمداني.

أربعتهم - أبو معاوية، وسفيان، وابن إدريس، ومحاضر - عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٤٦٩