تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦١٤ - (د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسولُ الله - ﷺ- لا يصلِّي في شُعُرِنَا - أو لُحُفِنا - شك أحد رواته»، وفي رواية «أن النبيَّ - ﷺ- كان لا يصلي في مَلاحفِنا» .

أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي الرواية الثانية، وفي رواية الترمذي: «كان النبيُّ - ﷺ- لا يصلي في لُحُفِ نسائه» (١) . قال الترمذي: وقد روي عن النبيِّ - ﷺ- في ذلك رخصة.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(شُعُرِنا): الشُّعُر: جمع شِعار، وهو الثوب الذي يلي الجسد، وإنما خصه بالذِّكر لأنه أقرب إلى أن تناله النجاسة من الدثار حيث يباشر الجسد.

٣٦١٥ - (ط) ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه كان يَعْرَقُ في الثوب وهو جُنُب، ثم يصلي فيه» . أخرجه الموطأ (١) .

(١) رواه أبو داود رقم (٣٦٨) في الطهارة، باب الصلاة في شعر النساء، والترمذي رقم (٦٠٠) في الصلاة، باب كراهية الصلاة في لحف النساء، والنسائي ٨ / ٢١٧ في الزينة، باب اللحف، وإسناده صحيح، والجمع بين الروايتين أنه ﷺ تارة كان يفعل، وتارة يترك، فهو أمر مباح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٣٦٧ و٦٤٥) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا أبي. والترمذي (٦٠٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى. قال: حدثنا خالد بن الحارث. والنسائي (٨/٢١٧) قال: أخبرنا الحسن بن قزعة، عن سفيان بن حبيب ومعتمر بن سليمان.

أربعتهم - معاذ، وخالد بن الحارث، وسفيان بن حبيب، ومعتمر بن سليمان - عن أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، فذكره.

- وأخرجه أبو داود (٣٦٨) قال: حدثنا الحسن بن علي. قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عائشة، فذكرته. ولم يذكر فيه عبد الله بن شقيق.

قال حماد: وسمعت سعيد بن أبي صدقة. قال: سألت محمدا عنه فلم يحدثني، وقال: سمعته منذ زمان ولا أدري ممن سمعته، ولا أدري أسمعته من ثبت أم لا فسلوا عنه.

- وأخرجه أحمد (٦/١٠١) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا بشر، يعني ابن مفضل، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين. قال: نبئت أن عائشة قالت: كان رسول الله - ﷺ - لا يصلي في شعرنا.

(١) ١ / ٥٢ في الطهارة، باب جامع غسل الجنابة، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في الموطأ مع شرح الزرقاني (١/١٥٦) عن نافع أن عبد الله بن عمر، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٤٤٤