٣٥٧٠ - (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «حَذْفُ السَّلام سُنَّة» . أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حَذْف السلام): المراد بحذف السلام: تخفيفه وترك الإطالة فيه.
٣٥٧١ - () (عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسولَ الله - ﷺ- كان يَخْتِمُ الصلاة بالتسليم، وينهى عن عُقْبة الشيطان» . أخرجه ... (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عُقْبَة الشيطان): أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين (٢)، وهو الذي ⦗٤١٤⦘ يجعله بعض الناس الإقعاء، وقيل: هو أن يترك عقبيه غير مغسولين في الوضوء.
(١) رواه أبو داود رقم (١٠٠٤) في الصلاة، باب حذف التسليم، والترمذي رقم (٢٩٧) في الصلاة، باب ما جاء أن حذف السلام سنة، وقد روي مرفوعًا وموقوفًا، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/٥٣٢) قال: حدثنا محمد بن يوسف، يعني الفريابي، بمكة. وأبو داود (١٠٠٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثني محمد بن يوسف الفريابي. وابن خزيمة (٧٣٤) قال: حدثنا عمرو بن علي الصيرفي. قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي. وفي (٧٣٥) قال: حدثناه علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا عمارة بن بشر المصيصي.
كلاهما - محمد بن يوسف، وعمارة بن بشر - عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، فذكره.
- وأخرجه الترمذي (٢٩٧) قال: حدثنا علي بن حجر. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك وهقل بن زياد. وابن خزيمة (٧٣٥) قال: حدثنا أبو عمار. قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم. قال: حدثنا حرمي بن عمارة. قالا - عبد الرحمن، وحرمي -: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وحدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا محمد بن يوسف.
أربعتهم - ابن المبارك، وهقل، وعيسى بن يونس، ومحمد بن يوسف - عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال: «حذف السلام سنة» .
- قال أبو داود: قال عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. قال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي، وقال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، قال الحافظ في " التلخيص ": رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وقد رواه مسلم من حديث عائشة بأطول من هذا رقم (٤٩٨) في الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، وكذا أبو داود رقم (٧٨٣) في الصلاة، باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأحمد في " المسند " ٦ / ٣١ و١٩٤.
(٢) كذا فسره المصنف هنا، وهو بعيد، لأن هذا هو الإقعاء المسنون، وقد تقدم رقم (٣٥٦١) وأما عقبة الشيطان، فهي الإقعاء المنهي عنه، وفسره أبو عبيدة وغيره: بأن يلصق ألييه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض، كما يفرش الكلب وغيره من السباع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٧٨٣) حدثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة.