٣٥٥٥ - (خ م د س) أبو يعفور (١) عبد الرحمن بن عبيد قال: سمعتُ مُصعب ابن سعد يقول: «صلَّيتُ إلى جنب أبي، فطبَّقتُ بين كَفَّيَّ، ثم وَضعْتُهما بين فخذيَّ، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنُهينا عنه، وأُمرْنا أن نَضع أيدينا على الرُّكب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (٢) .
٣٥٥٦ - (س) الأسود، وعلقمة قالا: «صلَّينا مع ابن مسعود في بيته، فقام بيننا، فوضعنا أيدينا على رُكبِنا، فنَزَعها، فخالف بين أصابعنا، وقال: رأيتُ رسولَ الله - ﷺ- يفعله» أخرجه النسائي (١) .
٣٥٥٧ - (ت) عاصم بن كليب عن أبيه عن جده، قال: دخلتُ على ⦗٤٠٦⦘ رسولِ الله -ﷺ- وهو يصلِّي، وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه، وبسط السبابة، وهو يقول: «يا مُقلِّب القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينك» . أخرجه الترمذي (١) .
(١) في الأصل: أبو يعقوب، والتصحيح من البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي، وهو أبو يعفور الأكبر.
(٢) رواه البخاري ٢ / ٢٢٦ في صفة الصلاة، باب وضع الأكف على الركب في الركوع، ومسلم رقم (٥٣٥) في المساجد، باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق، وأبو داود رقم (٨٦٧) في الصلاة، باب تفريع أبواب الركوع، والنسائي ٢ / ١٨٥ في الافتتاح، باب نسخ التطبيق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه الحميدي (٧٩) قال: حدثنا سفيان. والدارمي (١٣٠٨) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل. والبخاري (١/٢٠٠) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (٢/٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري، قالا: حدثنا أبو عوانة. (ح) وحدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو الأحوص. (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وأبو داود (٨٦٧) قال: حدثنا حفص ابن عمر، قال: حدثنا شعبة. والترمذي (٢٥٩) قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، والنسائي (٢/١٨٥) قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة خمستهم - سفيان، وإسرائيل، وشعبة، وأبو عوانة، وأبو الأحوص - عن أبي يعفور العبدي.
٢- وأخرجه أحمد (١/١٨١) (١٥٧٠) قال: حدثنا يحيى. وفي ١٠/١٨٢) (١٥٧٦) قال: حدثنا وكيع. ومسلم (٢/٦٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثني الحكم بن موسى قال: حدثنا عيسى بن يونس. وابن ماجة (٨٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محمد بن بشر. والنسائي (٢/١٨٥) قال: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وابن خزيمة (٥٩٦) قال: حدثنا محمد بن بشر والنسائي (٢/١٨٥) قال: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وابن خزيمة (٥٩٦) قال: حدثنا سلم بن جنادة قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا وكيع وأبو أسامة.
خمستهم - وكيع، وعيسى بن يونس، ومحمد بن بشر، ويحيى بن سعيد، وأبو أسامة - عن إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي.
٣- أخرجه الدارمي (١٣٠٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل عن أبي إسحاق.
ثلاثتهم - أبو يعفور وقدان، والزبير بن عدي، وأبو إسحاق - عن مصعب بن سعد فذكره.
(١) ٢ / ١٨٤ في الافتتاح، باب التطبيق، وإسناده حسن، ولكن التطبيق منسوخ، كما مر، وقد بقي عليه ابن مسعود.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه أحمد ١٠/٣٧٨) (٣٥٨٨) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. ومسلم (٢/٦٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٢/٦٩) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مسهر (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير ح وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل، كلهم عن الأعمش. (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور. وأبو داود (٨٦٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. والنسائي (٢/٥٠)، وفي الكبرى (٧١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، قال: أنبأنا شعبة، عن سليمان. وفي (٢/١٨٣)، وفي الكبرى (٥٣٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن سليمان. وفي (٢/١٨٤) وفي الكبرى ٥٣٢٠) قال: أخبرني أحمد بن سعيد الرباطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، قال: أنبأنا عمرو - وهو ابن أبي قيس -، عن الزبير بن عدي. وفي الكبرى (٥٣١) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل، عن الأعمش. ثلاثتهم - سليمان الأعمش، ومنصور، والزبير بن عدي- عن إبراهيم.
٢- وأخرجه أحمد (١/٤١٣) (٣٩٢٧) قال: حدثنا أسود، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. والنسائي (٢/٨٤)، وفي الكبرى (٧٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الكوفي، عن محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة. كلاهما - أبو إسحاق، وهارون بن عنترة - عن عبد الرحمن بن الأسود.
٣- وأخرجه أحمد (١/٤١٤) (٣٩٢٨) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق.
ثلاثتهم - إبراهيم، وعبد الرحمن الأسود، وأبو إسحاق - عن علقمة والأسود. فذكراه.
- أخرجه أحمد (١/٤٢٦) (٤٠٤٥) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. وفي (١/٤٥١) (٤٣١١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي (١/٤٥٥) (٤٣٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد - يعني ابن إسحاق -، عن عبد الرحمن بن الأسود. وفي (١/٤٥٩) (٤٣٨٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي. وأبو داود (٦١٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود. والنسائي (٢/٤٩)، وفي الكبرى (٧٠٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. وابن خزيمة (١٦٣٦) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم.
كلاهما - إبراهيم، وعبد الرحمن بن الأسود - عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة، على عبد الله بن مسعود، فذكره.
- أخرجه أحمد (١/٤٢٤) (٤٠٣٠) قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: استأذن علقمة والأسود، على عبد الله، قال: إنه سيليكم أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه. ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - ﷺ -.
- وأخرجه أحمد (١/٤٤٧) (٤٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، أن الأسود وعلقمة، كانا مع عبد الله في الدار، فقال عبد الله: صلى هؤلاء؟ قالوا: نعم. قال: فصلي بهم بغير أذان ولا إقامة ... فذكره مرسلا.
- رواية أحمد (١/٣٧٨) (٣٥٨٨) و(١/٤٢٦) (٤٠٤٥)، وأبي داود (٨٦٨) مختصرة على: «إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذه، وليطلق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - ﷺ -» .
- ورواية أبي إسحاق، ومنصور، وإسحاق بن إبراهيم عند النسائي، مختصرة على: «عن علقمة والأسود، أنهما دخلا على عبد الله، فقال: أصلي من خلفكم؟ قالا: نعم. فقام بينهما، وجعل أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه، ثم جعلهما بين فخذيه، فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله» .
- ورواية أبي داود (٦١٣)، والنسائي (٢/٨٤) مختصرة على: (صلاة ابن مسعود بين علقمة والأسود، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - ﷺ - فعل) إلا أن رواية النسائي زاد في أوله: دخلنا على عبد الله نصف النهار، فقال: إنه سيكون أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوا لوقتها.
(١) رقم (٣٥٨١) في الدعوات، باب رقم (١٣٥)، وإسناده ضعيف وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. أقول: وقد ثبت هذا الدعاء من غير تقييد بهذا المكان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٥٨٧) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري، قال: حدثنا عبد الله بن معدان، قال: أخبرني عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن جده، فذكره.