تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٣٢ - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قنت رسولُ الله - ﷺ- شهرًا متتابعًا: في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاةِ الصبح، في دُبُرِ كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الآخرة: يدعو على أحياء من سُلَيْم، على رِعْل، وذَكْوانَ، وعُصيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ» . أخرجه أبو داود (١) .

٣٥٣٣ - (م) خفاف بن إيماء (١) - رضي الله عنه - قال: «ركع رسولُ الله - ﷺ- ثم رفع رأسه، فقال: غِفارُ: غفرَ الله لها، وأسْلَمُ: سَالَمَهَا الله، وعُصَيَّةُ عَصَتِ الله ورسولَه، اللهم العَنْ بَنى لِحْيانَ، والعنَ رِعْلًا وذَكْوانَ، ثم وقع ساجدًا - قال خُفافُ [بنُ إيماء]: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الكَفرَة من أجل ذلك» . أخرجه مسلم (٢) .

٣٥٣٤ - (خ ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه سمع ⦗٣٨٧⦘ رسولَ الله - ﷺ- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانًا، وفلانًا - بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد - فأنزل الله عليه ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ علَيهم أو يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨]» أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي والنسائي بنحوه (١) .

(١) رقم (١٤٤٣) في الصلاة، باب القنوات في الصلوات، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٣٠١) ٢٧٤٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. وأبو داود ١٤٤٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي. وابن خزيمة (٦١٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو النعمان.

أربعتهم - عبد الصمد، وعفان، وعبد الله بن معاوية، وأبو النعمان - عن ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول، قال: حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، فذكره.

(١) خفاف: بضم الخاء، وإيماء بكسر الهمزة.

(٢) رقم (٦٧٩) في المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلوات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٤/٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. ومسلم (٢/١٣٧) قال: حدثنا يحيى بن زيوب، وقتيبة، وابن حجر. قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني محمد - وهو ابن عمرو -.

كلاهما - ابن إسحاق، وابن عمرو - عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، فذكره.

(١) رواه البخاري ٨ / ١٧٠ في تفسير سورة (آل عمران)، باب قوله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، وفي المغازي، باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شي﴾، والترمذي (٣٠٠٧) في التفسير، باب ومن سورة (آل عمران)، والنسائي ٢ / ٢٠٣ في الافتتاح، باب لعن المنافقين في القنوت.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

١- أخرجه أحمد (٢/١٤٧) (٦٣٤٩) . والنسائي (٢/٢٠٣)، وفي الكبرى ٥٧٨٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وابن خزيمة (٦٢٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى. ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وإسحاق ابن إبراهيم، ومحمد بن يحيى - قال إسحاق: أنبأنا. وقال الآخران: حدثنا عبد الرزاق.

٢- وأخرجه أحمد (٢/١٤٧) (٦٣٥٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق. والبخاري (٥/١٢٧) قال: حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي. وفي (٦/٤٧) قال: حدثنا حبان بن موسى. وفي (٩/١٣١) قال: حدثنا أحمد بن محمد. والنسائي في الكبرى - تحفة الأشراف - (٦٩٤٠) عن عمرو بن يحيى بن الحارث، عن محبوب ابن موسى. خمستهم - علي بن إسحاق، ويحيى بن عبد الله السلمي، وحبان بن موسى، وأحمد بن محمد، ومحبوب بن موسى - عن عبد الله بن المبارك.

كلاهما - عبد الرزاق، وابن المبارك - قالا: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني سالم، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٣٨٦