تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٩٩ - (ت س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «سُنَّتْ لكم الرُّكبُ، فأمْسِكُوا بالرُّكَب» .

وفي رواية: «إنما السُّنّةُ الأخذُ بالرُّكب» . هذه رواية النسائي.

وفي رواية الترمذي، قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: قال لنا عمر بن الخطاب: «إن الرُّكَب سُنَّةُ نبيكم - ﷺ- (١) فخذوا بالرُّكب» (٢) .

٣٥٠٠ - (د س) أبو إسحاق السبيعي قال: «وصف لنا البراء بن عازب رضي الله عنه السجودَ، فوضعَ يديه واعتمد على رُكْبتيه، ورفع عَجيزتَه، وقال: هكذا كان رسولُ الله - ﷺ- يسجد» أخرجه أبو داود والنسائي، وفي رواية قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا صلى جنَّحَ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(عَجِيزته): العَجِيزة: العَجُز.

(جَنَّح) الرجل: إذا جافى يديه عن جانبيه، فصارا له مثل الجناح إذا فرشه الطائر.

(١) لفظه في نسخ الترمذي المطبوعة: إن الركب سنت لكم.

(٢) رواه الترمذي رقم (٢٥٨) في الصلاة، باب ما جاء في وضع اليدين على الركبتين في الركوع، والنسائي ٢ / ١٨٥ في الافتتاح، باب الإمساك بالركب في الركوع، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن سعد، وأنس، وأبي حميد، وأبي أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، وأبي مسعود، وهذا أيضًا ناسخ للتطبيق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٥٨) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو حصين. والنسائي (٢/١٨٥) . وفي الكبرى (٥٣٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (٢/٨٥) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن سفيان، عن أبي حصين.

كلاهما - أبو حصين، وإبراهيم - عن أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره.

(١) رواه أبو داود رقم (٨٩٦) في الصلاة، باب صفة السجود، والنسائي ٢ / ٢١٢ في الافتتاح، باب صفة السجود، قال الحافظ الزيلعي في " نصب الراية ": قال النووي. ورواه ابن حبان والبيهقي، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٣٠٣) قال: حدثنا أبو كامل. وأبو داود (٨٩٦) قال: حدثنا الربيع بن نافع والنسائي (٢/٢١٢) وابن خزيمة (٦٤٦) كلاهما عن علي بن حجر.

ثلاثتهم - أبو كامل، والربيع، وعلي - عن شريك ابن عبد الله النخعي عن أبي إسحاق فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٣٧٠