تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٧٥ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - بهذه القصة، لم يذكر «فقال لأبي بكر: ارفع شيئًا، وقال لعمر: اخفض شيئًا» وزاد «وقد سمعتك يا بلال وأَنت تقرأُ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب يجمع الله بعضه إلى بعض، قال النبيُّ ﷺ: كلُّكم قد أصابَ» أخرجه أبو داود هكذا (١) .

٣٤٧٦ - (ط) البياضي (١) - رضي الله عنه - «أن رسولَ الله - ﷺ- خرج على الناس وهم يُصلُّون، وقد علَتْ أصواتُهم بالقراءة، فقال: إن المصلِّي يُناجِي ربَّه، فلْيَنْظُرْ بما يُنَاجِيه، ولا يَجهَرُ بعضكم على بعض بالقرآن» . أخرجه الموطأ (٢) .

٣٤٧٧ - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كانت ⦗٣٥٧⦘ قراءةُ رسولِ - ﷺ- على قدْرِ ما يَسمَعُه من في الحُجْرَة وهو في البيت» . أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (١٣٣٠) في الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في الليل، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (١٣٣٠) حدثنا أبو حصين بن يحيى الرازي ثنا أسباط بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، فذكره.

(١) قال السيوطي في " شرح الموطأ ": اسمه فروة بن عمرو بن ودقة، وبياضة: فخذ من الخزرج، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها.

(٢) ١ / ٨٠ في الصلاة، باب العمل في القراءة، ورواه بمعناه أبو داود رقم (١٣٣٢) في الصلاة، باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وهو حديث صحيح، وانظر " المقاصد الحسنة "، للحافظ السخاوي صفحة (٣٦١) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في الموطأ مع شرح الزرقاني (١/٢٤٢) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي حازم التمار عن البياض، فذكره.

(١) رقم (١٣٢٧) في الصلاة، باب في رفع الصوت بالقراءة في الليل، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٢٧١) (٢٤٤٦) قال: حدثنا سريج. وأبو داود (١٣٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني. والترمذي في «الشمائل» (٣٢١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: حدثنا يحيى بن حسان.

ثلاثتهم - سريج، ومحمد بن جعفر الوركاني، ويحيى بن حسان - قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عكرمة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٣٥٦