٣٤٦٩ - (خ م س) عائشة - رضي الله عنها -: «أن سولَ الله - ﷺ- بعث رجلًا على سريَّة وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ فلما رَجعوا ذكروا ذلك لرسول الله -ﷺ-، فقال: سَلُوه: لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه؟ فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحبُّ أن أقرأ بها، فقال رسول الله - ﷺ-: أخبِرُوه أن الله يحبّه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(السرية): طائفة من الجيش ينفذون في طلب العدو وغيره.
(١) رواه البخاري ١٣ / ٣٠١ في التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى، ومسلم رقم (٨١٣) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾، والنسائي ٢ / ١٧١ في الافتتاح، باب الفضل في قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري في التوحيد (١:٥) عن أحمد بن صالح - وفي بعض النسخ عن محمد، عن أحمد بن صالح - ومسلم في الصلاة (٥٢:٥) عن أحمد بن عبد الرحمن بن أخي ابن وهب، والنسائي فيه (الصلاة ٣٢٦:١) وفي اليوم والليلة (٢٠٣:٢) عن أبي الربيع سليمان بن داود المهري، ثلاثتهم عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الرجال به «الأشراف» (١٢/٤١٥) .