تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٥٨ - (س) عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسولَ الله - ﷺ- صلى المغرب بسورة «الأعراف»، فرَّقها في ركعتين» أخرجه النسائي (١) .

٣٤٥٩ - (خ م ط د س) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقرأُ في المغرب بـ ﴿الطُّورِ﴾» . زاد في رواية «فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ بَلْ لاَ يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٧] كاد قلبي أن يطيرَ» . ⦗٣٤٦⦘

قال سفيان: «فأمَّا أنا فلم أسمع هذه الزيادة» . وفي رواية: «أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارَى بدر - ...» وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(المُسَيْطر): بالسين والصاد: المسلط على القوم، القاهر [لهم]، يقال: تسيطر علينا يتسيطر، وسيطر يسيطر: والأصل فيه السين والصاد مقلوبة منها لأجل الطاء.

(١) ٢ / ١٧٠ في الافتتاح، باب القراءة في المغرب بـ (المص)، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه النسائي (٢/١٧٠) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية، وأبو حيوة عن ابن أبي حمزة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه فذكره.

(١) رواه البخاري ٢ / ٢٠٦ في صفة الصلاة، باب الجهر في المغرب، وفي الجهاد، باب فداء المشركين، وفي المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا، وفي تفسير سورة (والطور)، ومسلم رقم (٤٦٣) في الصلاة، باب القراءة في الصبح، والموطأ ١ / ٧٨ في الصلاة، باب القراءة في المغرب والعشاء، وأبو داود رقم (٨١١) في الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي ٢ / ١٦٩ في الافتتاح، باب القراءة في المغرب بـ (الطور) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه مالك في الموطأ ص (٧١) . وأحمد (٤/٨٥) قال: قرأت على عبد الرحمن، (ح) وحدثني حماد الخياط. والبخاري (١/١٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. ومسلم (٢/٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وأبو داود (٨١١) قال: حدثنا القعنبي. والنسائي (٢/١٦٩) . وفي الكبرى (٩٦٩) قال: أخبرنا قتيبة. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (٣١٨٩) عن الحارث بن مسكين، عن عبد الرحمن بن القاسم. وابن خزيمة (٥١٤) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. سبعتهم - عبد الرحمن بن مهدي، وحماد الخياط، وعبد الله بن يوسف، ويحيى، والقعنبي، وقتيبة، وابن قاسم - عن مالك.

٢- وأخرجه الحميدي (٥٥٦) . وأحمد (٤/٨٠) . والدارمي (١٢٩٩) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. والبخاري (٦/١٧٥) قال: حدثنا الحميدي. ومسلم (٢/٤١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. وابن ماجة (٨٢٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح. وابن خزيمة (٥١٤ و١٥٨٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء. (ح) وحدثنا علي بن خشرم، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي. تسعتهم - الحميدي، وأحمد، ومحمد بن يوسف، وأبو بكر، وزهير، ومحمد بن الصباح، وعبد الجبار، وابن خشرم، وسعيد - عن سفيان بن عيينة.

٣- وأخرجه أحمد (٤/٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو.

٤- وأخرجه أحمد (٤/٨٤) . والبخاري (٤/٨٤) قال: حدثني محمود. وفي (٥/١١٠) قال: حدثني إسحاق بن منصور. ومسلم (٢/٤١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد. خمستهم - أحمد، ومحمود، وإسحاق بن منصور، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد - عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر.

٥- وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص (٤٧) قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق.

٦- وأخرجه مسلم (٢/٤١) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.

ستتهم - مالك، وسفيان، ومحمد بن عمرو، ومعمر، وابن إسحاق، ويونس - عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٣٤٥