٣٤١٥ - (خ) عائشة - رضي الله عنها -: «أنها كانت تكره أن يجعلَ يَده في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله» . أخرجه البخاري (١) .
وفي رواية ذكرها رزين، قالت: «نهى رسولُ الله -ﷺ- عن الاختصار في الصلاة وغيرها» .
٣٤١٦ - (د س) زياد بن صبيح الحنفي قال: «صلَّيتُ إلي جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلَّى قال: هذا الصَّلْبُ (١) في الصلاة، وكان رسولُ الله - ﷺ- ينهى عنه» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي قال: «صلَّيتُ إلى جنب ابن عمر، فوضعتُ يدي على خَصري، فقال لي: هكذا ضرَبَه بيده - فلما صلَّيتُ، قلت لرجل: من هذا؟ قال: عبد الله بن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن، ما راَبَكَ مني؟ قال: إن هذا الصَّلْبُ، وإن رسولَ الله - ﷺ- نهانا عنه» (٢) . ⦗٣٢٣⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الصَّلْب): المتصلب: هو المختصر، والذي يضع يديه على خاصرتيه، ويُجافي عضديه في القيام، وقيل في المختصر قول آخر: وهو الذي يختصر في القراءة؛ فيقرأ بعض السورة، وفيه بعد، لأن الحديث مسوق في ذكر هيئة القيام في الصلاة، فما للقراءة فيه مدخل.
(١) ٦ / ٢٦٠ في الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٣٤٥٨) حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة فذكره. قال البخاري: تابعه شعبة عن الأعمش.
(١) لأنه يشبه المصلوب.
(٢) رواه أبو داود رقم (٩٠٣) في الصلاة، باب في التخصر والاقعاء، والنسائي ٢ / ١٢٧ في الافتتاح، باب النهي عن التخصر في الصلاة، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/٣٠) (٤٨٤٩) قال: حدثنا يزيد وفي (٢/١٠٦) (٥٨٣٦) قال حدثنا وكيع وأبو داود (٩٠٣) قال: حدثنا هناد بن السري عن وكيع. والنسائي (٢/١٢٧) وفي الكبرى (٨٧٥) قال: أخبرنا حميد بن مسعده عن سفيان بن حبيب.
ثلاثتهم - يزيد، ووكيع، وسفيان بن حبيب - عن سعيد بن زياد الشيباني قال: حدثنا زياد بن صبيح الحنفي. فذكره.