٣٠٠٠ - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - نحو هذا، وقال بعد قوله «حقها»: «ولا تَعُدُّوا المنَازِلَ» أخرجه أبو داود (١) .
٣٠٠١ - (ط) خالد بن معدان - رحمه الله - يرفعه «إن الله رفيق يُحِبُّ الرِّفقَ، ويَرْضَى به، وُيعِين عليه ما لا يعين على العُنْف، فإذا ركبتم ⦗٢٠⦘ هذه الدَّوابَّ العُجْمَ، فأنزِلوها منازلها، فإن كانت الأرض جَدبة فانجُوا عليها بنِقْيها (١) . وعليكم بِسيرِ اللَّيلِ، فإن الأرض تُطوى بالليل، مالا تُطوى بالنهار، وإياكم والتَّعريسَ على الطرق، فإنها طرق الدواب ومأوى الحيَّات» أخرجه الموطأ (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(العُنف): بضم العين: ضد الرفق.
(١) رقم (٢٥٧٠) في الجهاد، باب في سرعة السير من حديث هشام بن حسان عن الحسن البصري عن جابر بن عبد الله، وفيه عنعنة الحسن البصري، وفي سماع الحسن من جابر كلام، والأكثر على أنه لم يسمع من جابر، كما في " المراسيل " لابن أبي حاتم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
مرسل:
١- أخرجه أحمد (٣/٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن سلمة. وفي (٣/٣٨١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وأبو داود (٢٥٧٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وابن ماجة (٣٧٧٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وابن ماجة (٣٧٧٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. وابن خزيمة (٢٥٤٩) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بن يمان.
ثلاثتهم - محمد، ويزيد، ويحيى - عن هشام بن حسان.
٢- وأخرجه ابن ماجة (٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٥٤٨) قالا: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير (يعني ابن محمد) قال: قال سالم.
كلاهما - هشام، وسالم - عن الحسن، فذكره.
قلت: الراجح في سماع الحسن من جابر وفي ذلك يقول الحافظ في التهذيب (٢/٢٦٧): وقال أبو زرعة: لم يلق جابرا وقال ابن أبي حاتم سألت أبي سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن ثنا جابر، وأنا أنكر هذا إنما الحسن عن جابر كتاب مع أنه أدرك جابرا.
(١) أي أسرعوا السير لتنجوا عليها ما دامت بنقيها، فإن أبطأتم بها ضعفت.
(٢) ٢ / ٩٧٩ في الاستئذان، باب ما يؤمر به من العمل في السفر، وهو مرسل، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": وقال ابن عبد البر: هذا الحديث مسند من وجوه كثيرة، وهي أحاديث شتى محفوظة، أقول: وانظر الحديث رقم (٢٩٩٩) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك الموطأ (١٩٠٠) قال: عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن خالد بن معدان، فذكره.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ: أبو عبيد ثقة مات بعد المائة. وخالد بن معدان ثقة عابد يرسل كثيرا. ورواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود من حديث عبد الله بن مغفل وابن ماجة عن أبي هريرة وأحمد عن علي والطبراني عن أبي أمامة والبزار عن أنس.