٣٢٣٧ - (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ⦗١٨٤⦘ «فُرِضتْ على النبي - ﷺ- ليلةَ أُسْرِيَ به الصلاةُ خمسين، ثم نقِصَت حتى جُعلت خمسًا، ثم نُودِيَ: يا محمد، إنه لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، وإن لك بهذه الخمس خمسين» أخرجه الترمذي هكذا مختصرًا، وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي في حديث طويل يَتَضَمَّنُ ذكر الإسراء، والحديث بطوله مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي هذا المعنى أيضًا، في حديث طويل يَتَضَمَّن ذِكْر الإسراء، عن أنس عن مالك بن صعْصَعَة. وهو مذكور في «كتاب النُّبوَّة» من حرف النون، وحيث اقتصر الترمذي من رواية أنس على هذا القَدْر أوردناه في كتاب الصلاة (١) .
(١) رواه البخاري ٦ / ٢١٧ - ٢٢٠ في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارًا﴾، وباب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيًا﴾، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب المعراج، ومسلم رقم (١٦٢) في الإيمان، باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السموات وفرض الصلوات، والترمذي رقم (٢١٣) في الصلاة، باب ما جاء كم فرض الله على عباده من الصلوات، والنسائي ١ / ٢١٧ - ٢٢٣ في الصلاة، باب فرض الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: بهذا اللفظ أخرجه أحمد (٣/١٦١) وعبد بن حميد (١١٥٨)، والترمذي (٢١٣) قال: ثنا محمد بن يحيى النيسابوري.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، وابن يحيى - عن عبد الرزاق، قال: نا معمر، عن الزهري، فذكره.
وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح (غريب) وهو جزء من حديث طويل سيأتي.