٢٨٧٣ - (د) عائشة - رضي الله عنها -: «أن هند بنت عتبة قالت: يا نبيَّ الله، بايِعْني، قال: لا أُبايِعُكِ حتى تُغَيِّري كفَّيكِ، كأنهما كفَّا سَبُعٍ» . أخرجه أَبو داود (١) .
٢٨٧٤ - () عائشة - رضي الله عنها -: «أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: إني لأبغض المرأة، أَنْ أراها سَلْتَاءَ مَرْهَاءَ» . أَخرجه ... (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(امرأة سلتاء): لا خضاب عليها، ومرهاء: لا كحل في عينيها.
٢٨٧٥ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أُتِيَ رسول الله - ﷺ-: بِمُخَنَّثٍ قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله: ما بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فَنُفي إلى النَّقيع، فقيل: يا رسول الله، أَلا نقتله؟ فقال: إِني نُهِيت عن قتل المصلِّين» . أَخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(النقيع): بالنون: موضع بالمدينة كان حِمَى.
(١) رقم (٤١٦٥) في الترجل، باب في الخضاب للنساء، وفي سنده غبطه بنت عمرو أم عمرو المجاشعية البصرية، لا تعرف، وأم الحسن عمة غبطة لا يعرف حالها، وكذلك جدتها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٤١٦٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية قالت: حدثتني عمتي أم الحسن عن جدتها فذكرته.
(١) كذا في الأصل المطبوع بياض بعد قوله: أخرجه.
(١) رقم (٤٩٢٨) في الأدب، باب في الحكم في المخنثين، وفي سنده أبو يسار القرشي، وأبو هاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة، وهما مجهولا الحال، كما قال الحافظ في " التقريب ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (ـ٤٩٢٨) قال: حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء أن أبا أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم، فذكره.