٢٧٦٢ - (ت) أبو جحيفة - رضي الله عنه -: قال: «قدم علينا مُصَدِّقُ النبيِّ - ﷺ-، فأخذ الصدقة من أغنيائنا، فجعلها في فُقَرَائنا، وكنتُ غلامًا يتيمًا، فأَعطاني منها قَلُوصًا» . أَخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القلوص): من النوق: الشابة، وهي بمنزلة الجارية من النساء.
٢٧٦٣ - (خ م) أم عطية - واسمها: نسيبة - رضي الله عنها -: قالت: «بُعِثَ إلى نُسيبةَ بشاة، فأرسلت إِلى عائشة منها، فقال النبيُّ - ﷺ-: عندكم شيء؟، فقالت: لا، إِلا ما أَرسلتْ به نسيبةُ من تلك الشاة، فقال: هاتِ فقد بلغت مَحِلَّها» .
وفي رواية قالت: «دخل النبيُّ - ﷺ- على عائشة، فقال: هل عندكم شيءٌ؟ قالت: لا، إِلا شيءٌ بعثت به إلينا نُسيبَةُ من الشاة التي بُعِثَتْ إليها من الصدقة، قال: إِنها بلغت مَحِلَّها» .
وفي أخرى قالت: «بعثَ إليَّ رسول الله - ﷺ- بشاةٍ من الصدقة، فَبَعَثتُ إلى عائشة منها بشيء، فقال النبي - ﷺ-: هل عندكم شيءٌ؟ وقالت، وذكرت ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بَلَغَتْ مَحلها): أي: وصلت الموضع الذي تَحِلُّ فيه تشبيهًا بالهدي، ⦗٦٦٦⦘ والمعنى: أنها قُضِيَ الواجب فيها من الصدقة بها، وصارت ملكًا لمن تصدق بها عليه، يصح له التصرف فيها، وقبول ما يحل منها.
(١) رقم (٦٤٩) في الزكاة، باب ما جاء من أن الصدقة تؤخذ من الأغنياء فترد في الفقراء، وهو حديث حسن، حسنه الترمذي وغيره.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٦٤٩) حدثنا على بن سعيد الكندي الكوفي حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن عون بن أبي جحفية عن أبيه فذكره. قال: وفي الباب عن ابن عباس.
قال أبو عيسى: حديث أبي جحيفة حديث حسن.
(١) رواه البخاري ٣ / ٢٤٥ في الزكاة، باب قدر كم يعطي من الزكاة والصدقة، وباب إذا تحولت الصدقة، وفي الهبة، باب قبول الهدية، ومسلم رقم (١٠٧٦) في الزكاة، باب إباحة الهدية للنبي ﷺ، ولبني هاشم وبني المطلب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (١٤٤٦) حدثنا أحمد بن يوسف حدثنا أبو شهاب عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية فذكره.
وأخرجه سلم (١٠٧٦) حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن حفصة عن أم عطية قالت فذكره.