تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية له [أي لأبي داود] أيضًا.

٢٧٥٨ - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لا تحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، إِلا في سبيل الله، أَو ابنِ السبيل، أو جارٍ فقير، يُتَصَدَّقُ عليه فيهدي لك، أو يدعوك» . [أخرجه أَبو داود] (١) .

٢٧٥٩ - (ط) زيد بن أسلم: قال: شرب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لبنًا فأعجبه، فسأل الذي سقاه: من أَين هذا اللبن؟ فأخبره: «أَنه قد ورد على ماء - قد سمَّاه - فإذا نَعَمٌ من نَعَمِ الصدقة، وهم يسقون، فحلبوا من أَلبانها، فجعلتُه في سقائي، فهو هذا اللبن، فأدخل عمر يده، فاستقاء» . أخرجه الموطأ (١) .

٢٧٦٠ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- يُؤتَى بالتَّمرِ عند صِرَامِ النخل، فيجيءُ هذا بتمرةٍ، وهذا بتمرةٍ، حتى يَصِيرَ عنده ⦗٦٦٤⦘ كَوْمًا (١) من تمر الصدقة، فجاء الحسن، والحسين يلعبان بذلك التمر، فأخذ أَحدُهما تمرة، فجعلها في فِيهِ، فنظر إليه رسول الله - ﷺ-، فأخرجها من فيه، وقال: أَمَا عَلمتَ أن آل محمد لا يأكلون الصدقة؟» . أَخرجه ... (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(صِرام النخل): جذاذه، وهو قطع الثمرة منه.

(١) رقم (١٦٣٧) في الزكاة، باب من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني، وفي سنده عطية بن سعد العوفي، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، كما قال الحافظ في " التقريب "، ولكن يشهد له الحديث الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (١٦٣٧) حدثنا محمد بن عوف الطائي، ثنا الفريابي ثنا سفيان عن عمران البارقي عن عطية عن أبي سعيد فذكره.

قال: أبو داود: ورواه خراس وابن أبي ليلى عن عطية (عن أبي سعيد عن النبي -ﷺ- مثله) .

(١) ١ / ٢٦٩ في الزكاة، باب ما جاء في أخذ الصدقات والتشديد فيها، وإسناده منقطع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٢/ ١٧٠) عن زيد بن أسلم أنه قال شرب عمر بن الخطاب.

(١) أي: حتى يصير التمر عنده كومًا، وفي البخاري: كوم، وكلاهما صواب.

(٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد أخرجه البخاري ٣ / ٢٧٧، ٢٧٨ في الزكاة، باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري (١٤٨٥) حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأ سدي حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٦٦٣