تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤٧ - (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -ﷺ-: «عَلَيْكَ السمعُ والطاعَةُ في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ، ومَنْشَطِكَ وَمَكرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عليك» أخرجه مسلم، والنسائي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(منشطك): المنشط مفعل من النشاط، أي في حالة نشاطك، وكذلك قوله: (ومكرهك)، أي في حالة كراهتك، والمراد: في حالتي الرضى والسخط، والعسر واليسر، والخير والشر.

٢٠٤٨ - (م) عوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ: الذين تُحبُّونَهُمْ ويُحبونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عليهم، ويُصَلُّونَ عليكم (١)، وَشِرارُ أَئِمَّتِكُمُ: الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ، ⦗٦٧⦘ وَيُبْغِضُونَكمْ، وتَلْعَنُونَهُم، وَيلْعَنُونَكم» قال: قُلنا: يا رسول الله، أفَلا نُنابِذُهم [عند ذلك؟]، قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاةَ، لا، ما أقاموا فيكم الصلاةَ، ألا مَنْ وَلِيَ عليهِ وَالٍ، فرآهُ يَأْتي شَيئًا مِنْ مَعصيةِ اللهِ، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا يَنْزِعَنَّ يَدًا من طَاعَةٍ» . أخرجه مسلم (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ننابذهم): المنابذة المدافعة والمخاصمة والمقاتلة.

(١) مسلم رقم (١٨٣٦) في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، والنسائي ٧ / ١٤٠ في البيعة، باب البيعة على الأثرة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٨١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة. ومسلم (٦/١٤) قال: حدثنا سعيد بن منصورو قتيبة بن سعيد. والنسائي (٧/١٤٠) قال: أخبرنا قتيبة.

كلاهما -سعيد، وقتيبة - قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، فذكره.

(١) أي يدعون لكم وتدعون لهم.

(٢) رقم (١٨٥٥) في الإمارة، باب خيار الأئمة وشرارهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/٢٤) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني زريق مولى بني فزارة. وفي (٦/٢٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد. والدارمي (٢٨٠٠) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: أخبرني زريق بن حيان مولى فزارة. ومسلم (٦/٢٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رزيق بن حيان (ح) وحدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: أخبرني مولى بني فزارة، وهو رزيق بن حيان (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن جابر بهذا.

كلاهما - رزيق بن حيان، وربيعة بن يزيد - عن مسلم بن قرظة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٦٦