٢٧٣٣ - (خ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أَن ابن عمر كان يُعطي زكاة رمضان بِمُدِّ النبي - ﷺ-: المُدِّ الأول، وفي كفارة اليمين: بِمُدِّ النبيِّ - ﷺ-» .
قال أَبو قتيبة - سلم بن قتيبة -: قال لنا مالك: مُدُّنا أعظمُ من مُدِّكم، ولا نَرى الفضل إِلا في مُدِّ النبي - ﷺ-. قال: وقال لي مالك: لو جاءكم أَمير، فضرب مُدًّا أصغر من مُدِّ النبي - ﷺ-، بأيِّ شيءٍ كنتم تُعْطُون؟ قلنا: نُعْطي بِمُدِّ النبي - ﷺ-، قال: «أَفلا ترى أن الأمر إِنما يعود إِلى مُدِّ النبي - ﷺ-؟» . أَخرجه البخاري (١) .
٢٧٣٤ - (خ س) السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال: «كان الصاعُ على عهد رسول الله - ﷺ- مُدًا وثُلُثًا بمدِّكم اليومَ، فَزِيدَ فيه في زمن عمر بن عبد العزيز» .
زاد في رواية: «وكان السائب قد حُجَّ به في ثَقَل النبي - ﷺ-» . فرَّقه البخاري في موضعين.
وفي رواية، قال السائب: «حُجَّ بي مع النبي - ﷺ- وأنا ابنُ سبع ⦗٦٤٦⦘ سنين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى (١) .
(١) ١١ / ٥١٧ في الأيمان والنذور، باب صاع المدينة ومد النبي ﷺ وبركته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٦٧١٣) قال: ثنا منذر بن الوليد الجارودي، قال: ثنا أبو قتيبة وهو مسلم، قال: ثنا مالك، عن نافع، فذكره.
(١) رواه البخاري ١١ / ٥١٧ في الأيمان والنذور، باب صاع المدينة ومد النبي ﷺ، وفي الاعتصام، باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق العلم، والنسائي ٥ / ٥٤ في الزكاة، باب كم الصاع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٨/١٨١) قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة. وفي (٩/١٢٩) قال: ثنا عمرو بن زرارة. والنسائي (٥/٥٤) قال: نا عمرو بن زرارة. (ح) وثنيه زياد بن أيوب.
ثلاثتهم (عثمان، وعمرو، وزياد) عن القاسم بن مالك المزني، عن الجعيد، فذكره.