٢٧٠١ - (ط) سليمان بن يسار: أَنَّ رسولَ الله -ﷺ- «كان يبعث عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - إلى خيبر، فيخرُص بينه وبين يهود خيبر، قال: فجمعوا له حَلْيًا من حَلْي نسائهم، فقالوا: هذا لك، وخَفِّف عنا وتَجَاوَزْ في القَسْم، فقال عبد الله: يا معشر يهود، والله إِنَّكم لمن أبغضِ خلق الله إِليَّ، وما ذلك بحاملي على أَن أَحيف عليكم، فأمَّا ما عرضتم من الرّشوة فإنها سُحْت، وإِنَّا لا نأكُلُهَا، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض» . أَخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حيف): الحيف الظلم.
(الرشوة): البرطيل.
(سحت): السحت: الحرام.
٢٧٠٢ - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أفاء اللهُ على ⦗٦١٨⦘ رسوله -ﷺ- خيبرَ، فَأَقَرَّهم رسولُ الله - ﷺ- كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رواحة، فخرصها عليهم» .
وفي رواية، قال: «خرص ابن رواحة نخل خيبر أربعين ألفَ وَسْقٍ، وزعم أَن اليهود لما خيَّرَهم ابنُ رواحة أخذوا الثَّمَر، وعليهم عشرونَ ألفَ وَسْقٍ» . أَخرجه أَبو داود (١) .
(١) ٢ / ٧٠٣ و٧٠٤ في المساقاة، باب ما جاء في المساقاة، وهو مرسل، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": مرسل في جميع الموطآت، وقد وصله أبو داود وابن ماجة من حديث ميمون بن مهران عن مقسم عن ابن عباس، أقول: وقد وصله أبو داود من طريق إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر كما في الحديث الذي بعده، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك «الموطأ» (١٤٥٠) قال: عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، فذكره.
وقال الزرقاني في «شرح الموطأ»: مرسل في جميع الموطآت، وجاء عن ابن عباس، وعن سليمان منه صحيح قاله أبو عمر. وقد وصله أبو داود، وابن ماجة من حديث ميمون بن مهران عن مقسم، عن ابن عباس، وأبو داود من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر.
(١) رقم (٣٤١٤) و(٣٤١٥) في البيوع، باب في الخرص، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٣٤١٤) قال: ثنا ابن أبي خلف، قال: نا محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، فذكره.
والرواية الثانية أخرجها أبو داود (٣٤١٥) قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر، قالا: ثنا ابن جريج، قال: ني أبو الزبير، فذكره.