٢٦٢٠ - () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -ﷺ-: «مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» . أخرجه ... (١) .
٢٦٢١ - () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إِنَّمَا يَرحمُ اللهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحمَاءَ» . أَخرجه ... (١) .
الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى
٢٦٢٢ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لما قَضَى اللهُ الخَلْقَ - وعند مسلم: لمَا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ - كتب في كتابه، فهو عنده فوقَ العرش: إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضبي» . وعند البخاري: «غلبتْ غَضبي» . ⦗٥١٩⦘
وللبخاري أيضًا: «إِنَّ الله لَمَا قَضَى الخَلقَ كتبَ عندهُ فوقَ عرشه: إِن رحمَتي سَبقَتْ غضبي» .
وله في أخرى، قال: «لما خَلقَ اللهُ الخلقَ كَتبَ في كِتابٍ كتبهُ على نفسه، فهو موضوع عندهُ على العرشِ: إِنَّ رَحمتي تَغْلِبُ غَضَبي» .
وفي أخرى: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتابًا، قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ الخلقَ: إِنَّ رَحمتي سَبقَتْ غضبي، فَهو مكتوبٌ عندهُ فوقَ العرش» .
ولمسلم أيضًا: أَنَّ النبيَّ -ﷺ- قال: «قال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي» .
وله في أخرى: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إِنَّ رحمتي تغلب غضبي» .
وأخرجه الترمذي قال: «إِنَّ اللهَ حينَ خلقَ الخلقَ كَتَبَ بيدِهِ على نفسه: إِنَّ رَحمَتي تَغْلِبُ غَضَبي» (١) .
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وهو بلفظه في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه البخاري ٣ / ١٢٤ و١٢٥ في الجنائز، باب قول النبي ﷺ: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه، وفي المرض، باب عيادة الصبيان، وفي القدر، باب ﴿وكان أمر الله قدرًا مقدورًا﴾، وفي الأيمان والنذور، باب قول الله: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾، وفي التوحيد، باب قول الله تبارك وتعالى: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾، وباب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾، ومسلم رقم (٩٢٣) في الجنائز، باب البكاء على الميت، وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: هذا الحديث من زيادات رزين لم أجده عن ابن عمر، ولكن عن أسامة بن زيد بلفظ:
«أرسلت ابنة النبي -ﷺ- إليه أن ابنا لي قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد ابن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله -ﷺ- الصبي ونفسه تتقعقع «قال: حسبته أنه قال: كأنها شن»، ففاضت عيناه،فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» .
١- أخرجه أحمد (٥/٢٠٤) و(٢٠٦) . ومسلم (٣/٤٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (ابن حنبل، وأبو بكر) قالا: حدثنا أبو معاوية.
٢- وأخرجه أحمد (٥/٢٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (٧/١٥١) قال: حدثنا حجاج بن منهال. وفي (٨/١٦٦) قال: حدثنا حفص بن عمر. وأبو داود (٣١٢٥) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وحفص، وأبو الوليد - عن شعبة.
٣- وأخرجه أحمد (٥/٢٠٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
٤ - وأخرجه البخاري (٢/١٠٠) قال: حدثنا عبدان ومحمد. والنسائي (٤/٢١) قال: أخبرنا سويد بن نصر. ثلاثتهم (عبدان، ومحمد بن مقاتل، وسويد) عن عبد الله بن المبارك.
٥ - وأخرجه البخاري (٩/١٤١) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي «الأدب المفرد ٢/٥» قال: حدثنا حجاج. ومسلم (٣/٣٩) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري. ثلاثتهم (أبو النعمان، وحجاج، وأبو كامل) عن حماد بن زيد.
٦ - وأخرجه البخاري (٩/١٦٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن ماجة (١٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. كلاهما عن عبد الواحد بن زياد.
٧ - وأخرجه البخاري (٨/١٥٣) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل.
سبعتهم - أبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعبد الله بن المبارك، وحماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وإسرائيل -عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، فذكره.
(١) رواه البخاري ١٣ / ٣٢٥ في التوحيد، باب قول الله: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾، وباب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ﴿وهو رب العرش العظيم﴾، وباب قول الله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾، وباب قول الله: ﴿بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ﴾، وفي بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾، ومسلم رقم (٢٧٥١) في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، والترمذي رقم (٣٥٣٧) في الدعوات، باب رقم (١٠٩) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (١١٢٦) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٤٢) قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/٢٥٧) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد. وفي (٢/٢٥٩) قال: حدثنا علي بن حفص قال: أخبرنا ورقاء. وفي (٢/٣٥٨) قال: حدثنا حسين. قال: حدثنا ابن أبي الزناد. والبخاري (٤/١٢٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي. وفي (٩/١٥٣) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (٩/١٦٥) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. ومسلم (٨/٩٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. (ح) وحدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والنسائي في الكبرى «الورقة / ١٠٢ -أ» قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن. (ح) وأخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي. قال: حدثني إبراهيم. عن موسى (ح) وأخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق، عن زيد بن يحيى، قال: حدثنا مالك.
ثمانيتهم - سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء بن عمر، وابن أبي الزناد، ومغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ومالك، وموسى بن عقبة - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره. وعن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -ﷺ-. قال رسول الله -ﷺ-: «لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» .
أخرجه أحمد (٢/٣١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وعن أبي رافع، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي. فهو مكتوب عنده فوق العرش» .
أخرجه أحمد (٢/٣٨١) قال: حدثنا علي بن بحر. والبخاري (٩/١٩٦) قال: قال لي خليفة بن خياط. (ح) وحدثني محمد بن أبي غالب. قال: حدثنا محمد بن إسماعيل.
ثلاثتهم - علي بن بحر، وخليفة، ومحمد بن إسماعيل - عن معتمر بن سليمان. قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، أن أبا رافع حدثه، فذكره.
وعن عجلان، عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ- قال: «لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» .
أخرجه أحمد (٢/٤٣٣) قال: حدثنا يحيى. وابن ماجة (١٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي (٤٢٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة. قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر. والترمذي (٣٥٤٣) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث.
أربعتهم - يحيى، وصفوان، وأبو خالد الأحمر، والليث - عن ابن عجلان. قال: سمعت أبي، فذكره.
وعن أبي صالح، وعن أبي هريرة. قال قال: رسول الله -ﷺ- «لما فرغ الله من الخلق كتب علي عرشه: رحمتي سبقت غضبي» .
أخرجه أحمد (٢/٣٩٧) قال: حدثنا محمد بن سابق. قال: حدثنا شريك. وفي (٢/٤٦٦) قال: حدثناوكيع.، عن سفيان. والبخاري (٩/١٤٧) قال: حدثنا عبدان، عن أبي جمرة. والنسائي في الكبرى (الورقة / ١٠٢- أ) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا وكيع أبو داود الحفري، عن سفيان.
ثلاثتهم - شريك، وسفيان، وأبو حمزة السكري - عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
وعن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي» .
أخرجه مسلم (٨/٩٥) قال: حدثنا على بن خشرم. قال: أخبرنا أبو ضمرة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء بن ميناء، فذكره