تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٧ - (م ت) قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعتُ مُسْتَورِدًا، أَخا بَني فِهرٍ، وهو يقول: قال رسول الله - ﷺ-: «ما الدنيا في الآخرة إِلا مِثْلُ ما يجْعَلُ أَحدُكم إِصبَعه هذه - وأشار يَحْيى [بن سعيد] بالسَّبَّابَة (١) - في اليَمِّ، فَليَنْظُر: بِمَ ترجع؟» . أخرجه مسلم، والترمذي (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(اليم): البحر.

٢٦٠٨ - (ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله ⦗٥١٠⦘ ﷺ-: «لو كَانت الدُّنيا تَعْدِلُ عند الله جَناحَ بَعُوضَةٍ ما سقَى كافرًا منها شَرْبَة» . أَخرجه الترمذي (١) .

(١) وفي رواية عند مسلم: وأشار إسماعيل [بن أبي خالد] بالإبهام، قال النووي في " شرح مسلم ": هكذا هو في نسخ بلادنا: بالإبهام، وهي الأصبع العظمى المعروفة، كذا نقله القاضي عن جميع الرواة، إلا السمرقندي، فرواه " البهام " قال: وهو تصحيف، قال القاضي: ورواية السبابة أظهر من رواية الإبهام، وأشبه بالتمثيل، لأن العادة الإشارة بها، لا بالإبهام، ويحتمل أنه أشار بهذه مرة وبهذه مرة.

(٢) رواه مسلم رقم (٢٨٥٨) في الجنة وصفة نعيمها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، والترمذي رقم (٢٣٢٤) في الزهد، باب رقم (١٥)، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٤١٠٨) في الزهد، باب مثل الدنيا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (٨٥٥) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٤/٢٢٨) قال: حدثنا وكيع. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا ابن نمير (ح) ويزيد بن هارون. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا جعفر بن عون. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ومسلم (٨/١٥٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر (ح) وثنا يحيى بن يحيى، قال: نا موسى بن أعين (ح) وثني محمد بن رافع، قال: ثنا أبو أسامة (ح) وثني محمد بن حاتم، قال: ثنا يحيى بن سعيد. وابن ماجة (٤١٠٨) قال: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: ثنا أبي، ومحمد بن بشر. والترمذي (٢٣٢٣) قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (١١٢٥٥) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك.

جميعهم - سفيان، ووكيع، وعبد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن بشر، وموسى بن أعين، وأبو أسامة، وعبد الله بن المبارك - عن إسماعيل بن أبي خالد.

٢ - وأخرجه أحمد (٤/٢٣٠) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٤/٢٣٠) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن عباد - يعني المهلبي - كلاهما - حماد بن زيد، وعباد ابن عباد - عن المجالد بن سعيد.

كلاهما - إسماعيل بن أبي خالد، ومجالد - عن قيس بن أبي حازم، فذكره.

(١) رقم (٢٣٢١) في الزهد، باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٢٤١٠) في الزهد، باب مثل الدنيا، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه ابن ماجة (٤١١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن الصباح، قالوا: حدثنا أبو يحيى، وزكريا بن منظور، والترمذي (٢٣٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان.

كلاهما (زكريا، وعبد الحميد) عن أبي حازم، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٥٠٩