تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٧ - (خ ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أَنه سمع ابنًا لكعب بن مالك يُخبر ابنَ عمر: أَن أَباه أخبرهُ: أن جارية لهم كانت ترعى غَنمًا بالجُبَيلِ الذي بالسوق، وهو بِسَلْعٍ - وقاله غير واحد بحذف الياء - فأبصَرَتْ بشاة منها موتًا، فكسَرتْ حجرًا فذبحتْها، فقال لأهله: لا تأكُلوا حتى آتيَ رسولَ الله - ﷺ- فأَسأله، [أَ] وأُرسل إليه من يسألُهُ، فسألَ رسولَ الله - ﷺ-[أَو أَرسَلَ] فَأمَرَهُ بِأكْلِها» . أخرجه البخاري، والموطأ (١) .

٢٥٨٨ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أَن رجلًا من قومه صاد أَرنبًا - أو ثِنْتَينِ فذبحهما بمروَة، فتعَلَّقهما حتى أتى (١) رسولَ الله - ﷺ- فسأله؟ فأمره بأَكلهما» . أخرجه الترمذي (٢) .

(١) رواه البخاري ٩ / ٥٤٤ في الذبائح، باب ما أنهر الدم من القصب، وباب ذبيحة المرأة والأمة، وفي الوكالة، باب إذا أبصر الراعي أو الوكيل شاة تموت أو شيئًا يفسد، والموطأ ٢ / ٤٨٩ في الذبائح، باب ما يجوز من الذكاة في حال الضرورة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٤٥٤) و(٦/٣٨٦) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا حجاج والبخاري (٣/١٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المعتمر، قال: أنبأنا عبيد الله. وفي (٧/١١٩) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله. وفي (٧/١١٩) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله. وفي (٧/١١٩) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا عبدة، عن عبيد الله وابن ماجة (٣١٨٢) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله.

كلاهما (حجاج بن أرطأة، وعبيد الله بن عمر) عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، فذكره.

* أخرجه أحمد (٣/٤٥٤) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، أن جارية لكعب كانت ترعى غنما له بسلع ... فذكره.. «مرسلا» .

* وأخرجه البخاري (٧/١١٩) قال: حدثنا موسى. قال: حدثنا جويرية، عن نافع،عن رجل من بني سلمة أخبر عبد الله، أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنما.......فذكره.

* وأخرجه البخاري (٧/١١٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد. أو سعد بن معاذ. أخبره أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما...... فذكره.

(١) في نسخ الترمذي المطبوعة: حتى لقي.

(٢) رقم (١٤٧٢) في الذبائح، باب في الذبيحة بالمروة، من حديث قتادة عن الشعبي عن جابر بن عبد الله، وهو حديث حسن، يشهد له الذي بعده، وقد قال الترمذي: وفي الباب عن محمد ابن صفوان ورافع عدي بن حاتم، وقد رخص بعض أهل العلم في أن يذكي بمروة، ولم يروا بأكل الأرنب بأسًا، وهو قول أكثر أهل العلم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

ضعيف: أخرجه الترمذي (١٤٧٢) قال: ثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الشعبي،فذكره.

وبنحوه أخرجه أحمد (٣/٣٢٥) قال: ثنا هاشم بن القاسم، قال: ثنا إسرائيل عن جابر، عن الشعبي، فذكره.

وقال الترمذي: وقد اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا الحديث، فروى داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد بن صفوان، وروى عاصم الأحول عن الشعبي عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان. ومحمد ابن صفوان أصح. وروى جابر الجعفي عن الشعبي عن جابر بن عبد الله نحو حديث قتادة عن الشعبي، ويحتمل أن رواية الشعبي عنهما، قال محمد -يعني البخاري-: حديث الشعبي عن جابر غير محفوظ.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٤٩٥