٢٥٧٦ - (س) عبد الله بن عمرو (١) - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «مَا مِن إِنسان يَقْتُلُ عُصْفُورًا فما فوقها بغير حَقٍّ إِلا سَألَهُ اللهُ عز وجل عَنها، قيل: يا رسولَ الله، وما حَقُّها؟ قال: يَذْبَحُها فيأكُلُهَا، ولا يَقْطع رأسها ويَرمِي بِهَا» . أخرجه النسائي (٢) .
٢٥٧٧ - (ت د) أبو واقد الليثي - رضي الله عنه -: قال: «قَدِمَ رسولُ الله -ﷺ- المدينةَ، وهم يَجُبُّونَ أَسنِمَةَ الإِبل، ويَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الغَنم، ويأكُلُونَ ذلك، فقال رسولُ الله - ﷺ-: ما يُقْطَعُ من البهيمةِ وهي حَيَّة، فهو مَيتَة لا يُؤكَلُ» . هذه رواية الترمذي.
وفي رواية أَبي داود قال: «قال النبيُّ - ﷺ-: ما قُطِعَ من البهيمة وهي حيَّةٌ فهو مَيتة» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يجبون أسنمتها): الجب: القطع، والأسنمة: جمع سنام، وهو معروف.
(١) في الأصل والمطبوع: عبد الله بن عمر، وهو خطأ، والتصويب من النسائي ومسند أحمد وكتب الرجال.
(٢) ٧ / ٢٣٩ في الصيد، باب إباحة أكل العصافير، ورواه أيضًا أحمد والدارمي، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه الحميدي (٥٨٧) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/١٦٦) (٦٥٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢/١٦٦) (٦٥٥١) قال: حدثنا حسن، وعفان، قالا: حدثنا عماد بن سلمة. وفي (٢/١٩٧) (٦٨٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢/٢١٠) (٦٩٦٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. والدارمي (١٩٨٤) قال: حدثنا إسماعيل أبو معمر بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. والنسائي (٧/٢٠٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧/٢٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم - سفيان بن عيينة، وشعبة، وحماد بن سلمة - عن عمرو بن دينار، عن صهيب مولى ابن عامر، فذكره.
(*) في رواية الحميدي: اسمه: صهيب مولى عبيد الله بن عامر. قال الحميدي: فقيل لسفيان: فإن حماد بن زيد يقول فيه: أخبرني عمرو، عن صهيب الحذاء، فقال سفيان: ما سمعت عمرا قال قط صهيب الحذاء، ما قال إلا صهيب مولى عبيد الله بن عامر.
قلت: فيه صهيب مولى ابن عامر، لم يوثقه غير ابن حبان.
(١) رواه الترمذي رقم (١٤٨٠) في الأطعمة، باب ما قطع من الحي فهو ميت، وأبو داود رقم (٢٨٥٨) في الصيد، باب في صيد قطع منه قطعة، ورواه أيضًا أحمد والدارمي والحاكم من حديث أبي واقد الليثي، وابن ماجة والبزار والطبراني في " الأوسط " من حديث ابن عمر، وابن ماجة والطبراني وابن عدي من حديث تميم الداري، وغيرهم، وهو حديث حسن، وانظر " نصب الراية " ٤ / ٣١٧، ٣١٨.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أحمد (٥/٢١٨) قال: حدثنا عبد الصمد وحماد بن خالد. (ح) وحدثنا أبو النضر. والدارمي (٢٠٢٤) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد. وأبو داود (٢٨٥٨) قال: حدثنا عثمان ابن أبي شيبة. قال: حدثا هاشم بن القاسم. والترمذي (١٤٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا سلمة بن رجاء. (ح) وحدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. قال: حدثنا أبو النضر.
خمستهم: - عبد الصمد، وحماد بن خالد، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعبيد الله بن عبد المجيد، وسلمة بن رجاء - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
(*) في رواية عبيد الله بن عبد المجيد: «عن زيد بن أسلم. قال عبد الرحمن: أحسبه عن عطاء بن يسار» .
(*) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم.
قلت: مدار الحديث على عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
وقال الزيلعي في «نصب الراية» (٤/٣١٧) وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.